
كان من بين المجالات التي ركزت عليها قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل خلال النزاع المدمر الأخير الذي ضرب جنوب لبنان، مبادرات الدعم المختلفة - في حدود إمكانياتها وقدراتها - للمجتمعات الأكثر تضرراً وحاجة. بينما واصلت وحدات الارتباط والتنسيق التابعة للبعثة تركيزها على جهود خفض التصعيد مع الأطراف، بذلت قوات حفظ السلام الأخرى قصارى جهدها لحماية المدنيين، ودعم القوات المسلحة اللبنانية، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية، وتقديم المساعدة الضرورية للنازحين…







