
شهدت الأشهر الأربعة الماضية، التي اتسمت بعنف شديد في جنوب لبنان، اختباراً حقيقياً لآلاف جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل، الذين واصلوا عملهم الدؤوب وأنجزوا مهامهم على مدار الساعة. في ظل بيئة شديدة التقلب تغصّ بمستويات خطر متذبذبة واحتمالية تصعيد مفاجئ، تكيّف جنود حفظ السلام مع الوضع سريع التغيّر، لكنهم بقوا في مواقعهم في جميع أنحاء لبنان وعلى طول الخط الأزرق. كما واصلوا رصد التطورات على الأرض وتقديم التقارير عنها، إلى جانب تقديم المساعدة…







