اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

يحافظ جنود حفظ السلام في اليونيفيل على مواقعهم رغم أشهر من النزاع

peacekeepers hold the line through months of conflict

شهدت الأشهر الأربعة الماضية، التي اتسمت بعنف شديد في جنوب لبنان، اختباراً حقيقياً لآلاف جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل، الذين واصلوا عملهم الدؤوب وأنجزوا مهامهم على مدار الساعة.

في ظل بيئة شديدة التقلب تغصّ بمستويات خطر متذبذبة واحتمالية تصعيد مفاجئ، تكيّف جنود حفظ السلام مع الوضع سريع التغيّر، لكنهم بقوا في مواقعهم في جميع أنحاء لبنان وعلى طول الخط الأزرق. كما واصلوا رصد التطورات على الأرض وتقديم التقارير عنها، إلى جانب تقديم المساعدة للمجتمعات الجنوبية المتضررة من النزاع، سواء داخل منطقة عمليات البعثة أو خارجها.

واصل حفظة السلام دورياتهم ورصد الوضع - وإن كان ذلك بمستويات أقل - وهو أمر ضروري لضمان الاطلاع المستمر على الوضع. ولم تتوقف جهود البعثة في مجال تيسير وصول المساعدات الإنسانية وقوافلها، بما في ذلك من خلال آلية الارتباط الفعالة ووحدات إزالة المتفجرات.

يتم اجراء عمليات تفتيش يومية للطرق لضمان حرية الحركة داخل منطقة عمليات اليونيفيل، وهو شرط أساسي لتمكين وصول المساعدات الإنسانية.

وفي هذا السياق، قال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتوأبانياراان "التنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية كان محورياً في عملنا اليومي"، مضيفاً ان "أي استقرار دائم في الجنوب يعتمد حتماً على تعزيز سلطات الدولة اللبنانية، وعلى رأسها الجيش".