اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

اليونيفيل ملتزمة تماماً بولايتها حتى اليوم الأخير من المهمة

UNIFIL fully committed to its mandate until the last day of the mission

يلتزم حفظة السلام التابعون لليونيفيل التزاماً تاماً بتنفيذ الولاية الموكلة إليهم من قبل مجلس الأمن، وفقاً للقرار 1701، وذلك حتى اليوم الأخير من المهمة، وهم ينفذون مئات الأنشطة العملياتية والتدريبية يومياً، سواء براً أو بحراً، بما في ذلك أنشطة تُجرى بالتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية.

فرضت الأعمال العدائية الأخيرة تحديات كبيرة على الأرض، ومع ذلك، تكيّفت قوات حفظ السلام مع الواقع المتغيّر وواصلت أداء مهامها المحددة، بدءاً من تسيير الدوريات اليومية وإزالة العوائق من الطرقات، وصولاً إلى تسهيل المهام الإنسانية وتقديم المساعدة الضرورية للمجتمعات النازحة والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.

وفي هذا السياق، شدد رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ديوداتوأبانيارا، على أن اليونيفيل تظلّ القناة الأساسية والمحايدة بين جنوب لبنان والمجتمع الدولي الأوسع، حيث تقوم بمراقبة الوضع على الأرض ورفع تقارير بشأنه بشكل مستقل.

وقال اللواء أبانيارا: "بفضل جهود جنود حفظ السلام الشجعان الذين يعملون على مدار الساعة في جميع أنحاء جنوب لبنان، فإننا لا نكتفي بكوننا ركيزة دعم أساسية للمجتمعات المتضررة من الأعمال العدائية الأخيرة، بل نؤدي أيضاً دور العيون والآذان المحايدة على الأرض. إن السكان الذين بقوا في الجنوب يعلّقون آمالهم على قوات حفظ السلام التابعة لنا باعتبارها مصدراً للطمأنينة".

منذ انخفاض حدّة العنف في أواخر شهر حزيران/ يونيو، كثّفت اليونيفيل أنشطتها العملياتية تدريجياً، وأكد رئيس البعثة أن هذه الوتيرة ستستمر حتى نهاية ولاية المهمة.

وأضاف اللواء أبانيارا: "يُعد هذا الأمر حاسماً لنجاح مهمتنا في جنوب لبنان، فدورياتنا وعمليات إزالة العوائق من الطرقات وتوفير الحماية الأمنية للقوافل الإنسانية، كلها تساهم في الوفاء بولايتنا المتعلّقة بالمراقبة وإعداد التقارير. وفي صلب كل هذه الأنشطة، يبرز دور التنسيق والتواصل الأساسي الذي يضطلع به فرع الارتباط التابع لنا مع الأطراف المعنية".