إطار عمل عملياتي جديد يحدد مسؤولية أكبر للقوات المسلحة اللبنانية عن الأمن البحري

31 ديسمبر 2025

إطار عمل عملياتي جديد يحدد مسؤولية أكبر للقوات المسلحة اللبنانية عن الأمن البحري

في الأسبوع الماضي، وقّعت قوة اليونيفيل البحرية إطار عمل عملياتي جديد مع القوات البحرية في القوات المسلحة اللبنانية، يحدد ملامح التعاون حتى عام 2026، حيث ستتولى البحرية اللبنانية مسؤولية أكبر في تأمين المياه الإقليمية اللبنانية.

قائد قوة اليونيفيل البحرية، الأدميرال ستيفان بلاث، وقّع إجراءات التشغيل القياسية مع قائد البحرية اللبنانية، العميد الركن البحري مصطفى العلي، في قاعدة بيروت البحرية بتاريخ 23 كانون الأول/ ديسمبر. وتُفصّل المبادئ التوجيهية العملياتية الواردة في إجراءات التشغيل القياسية إجراءات رصد ومراقبة المياه الإقليمية اللبنانية وإنفاذ الأمن.

مع اقتراب انتهاء مهمة اليونيفيل في عام 2026، وكجزء من هذا التفاهم الجديد، ستنتقل قوة اليونيفيل البحرية تدريجياً من القيام بمهام الأمن البحري بشكل فعّال إلى القيام بدور استشاري وتوجيهي ومراقب. وعن ذلك قال الأدميرال بلاث: "ستواصل قوة اليونيفيل البحرية خلال العام المقبل تدريب وتقديم المشورة والتوجيه للبحرية اللبنانية لتحقيق كامل جاهزيتها العملياتية".

وكجزء من عملية الانتقال، ستزيد البحرية اللبنانية من إدماج وحداتها في الهياكل المشتركة لقوة اليونيفيل البحرية والبحرية اللبنانية، وذلك رهناً بجاهزية كلتا القوتين البحريتين العملياتية.

من ناحيته، أعرب العميد الركن البحري العلي عن امتنانه "للتعاون الدائم" بين قوة اليونيفيل البحرية والقوات المسلحة اللبنانية. وأضاف: "يُعدّ الدعم المُقدّم لمدرسة جونية البحرية مثالاً بارزاً على التعاون والمساعدة في بناء قدرات البحرية اللبنانية".

وإلى جانب أنشطتهم العملياتية اليومية في المياه الإقليمية اللبنانية، يُقدّم جنود حفظ السلام البحريون التابعون لليونيفيل أيضاً دروساً نظرية وتدريبات عملية لأفراد البحرية اللبنانية في مدرسة جونية البحرية يومياً.

قوة اليونيفيل البحرية، المنتشرة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2006 بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701 بناءً على طلب الحكومة اللبنانية، تدعم القوات البحرية اللبنانية في مراقبة المياه الإقليمية اللبنانية، وتأمين السواحل اللبنانية، ومنع الدخول غير المصرّح به للأسلحة أو المواد ذات الصلة إلى لبنان عن طريق البحر. ومن الجوانب المهمة الأخرى لمهمة القوة البحرية تقديم الدعم والتدريب لتطوير القوات البحرية اللبنانية لتمكينها من القيام بدوريات فعّالة على امتداد 110 أميال بحرية من السواحل اللبنانية.

ومع اقتراب انتهاء مهمة اليونيفيل العام المقبل، يهدف الاتفاق الجديد إلى تمكين القوات البحرية اللبنانية من القيام بجميع المهام البحرية ذات الصلة.

تجدر الإشارة الى أن قوة اليونيفيل البحرية هي أول قوة مهام بحرية تشارك في مهمة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة.