اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

مئات النازحين من الجنوب يتلقون مساعدات من اليونيفيل

UNIFIL assistance

كثّفت اليونيفيل هذا الأسبوع جهودها لتوفير الغذاء والمساعدات الأساسية الأخرى لمئات النازحين من منطقة عملياتها في جنوب لبنان، نتيجةً للأعمال العدائية المستمرة، والذين يقيمون حالياً خارج مراكز الإيواء الجماعية في أماكن متفرقة شمال البلاد.

أُُجبر عشرات الآلاف من سكان منطقة عمليات اليونيفيل، الواقعة بين نهر الليطاني والخط الأزرق، على التوجه شمالاً في أعقاب تصاعد العنف مطلع آذار/ مارس. وبالتنسيق مع الجمعيات الخيرية المحلّية، بذلت قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل، في حدود إمكانياتها، جهوداً حثيثة للوصول الى هؤلاء النازحين وتقديم المساعدة لهم.

وفي يومي 16 و17 حزيران/ يونيو، نُظّمت عدّة فعاليات لجمع التبرعات لمساعدة الأسر النازحة. في منطقة الفنار بضواحي بيروت، سلّمت قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل مواد أساسية - تشمل حصصاً غذائية، ودفاتر رسم للأطفال، ومجموعة من مواد التنظيف - إلى جمعية "بيتنا" الخيرية المحلية، لتوزيعها بدورها على النازحين من الجنوب والمقيمين في المنطقة. في اليوم نفسه، وفي منطقة السبتية بضواحي بيروت، قدّمت قوات حفظ السلام حصصاً غذائية للنازحين المقيمين في المنطقة عبر جمعية "مركز سيدة الرحمة الإلهية الرعوي"، ما ساهم في تلبية احتياجاتهم الغذائية العاجلة. وفي جعيتا، شمالاً، تم التبرع بحصص غذائية، إلى جانب بطانيات وملابس للرجال والنساء والأطفال، لتوزيعها على العائلات النازحة عبر جمعية "النيابة الرسولية اللاتينية"، وفي اليوم التالي، تم التبرع لجمعية "رايزنغ أب ليبانون" في بيروت لدعم كبار السن من النازحين المقيمين في المنطقة.

رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ديوداتوأبانيارا، قال إن هذه الجهود المنسّقة تؤكد التزام اليونيفيل المستمر بدعم السكان المدنيين المتضررين من النزاع، ولا سيما النازحين من ديارهم في الجنوب.

وأضاف اللواء أبانيارا: "من المهم المساعدة في تخفيف بعض الصعوبات التي يواجهها هؤلاء الناس، الذين عاشوا جنباً إلى جنب مع قوات حفظ السلام في الجنوب لأجيال. إنّ توفير بعض الطمأنينة لهم يُعدّ وسيلة أخرى للمساهمة في استعادة الاستقرار في الجنوب، وهذا أقل ما يمكننا فعله".

تجدر الإشارة الى أنه إضافةً إلى مهامهم الأساسية في حفظ السلام، يُقدّم جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل الدعم للمجتمعات المتضررة في الجنوب منذ بداية جولة النزاع الحالية.