من خلال أنشطة تدريبية مكثّفة في البحر وفي قاعات التدريب، يواصل حفظة السلام من قوة اليونيفيل البحرية تحضير القوات البحرية اللبنانية لتولّي مسؤوليات الأمن البحري.
ويستند التعاون المتواصل والمتسارع بين اليونيفيل والبحرية اللبنانية إلى إطار عملياتي مشترك وُقّع في تشرين الأول/ ديسمبر الماضي، والذي ينصّ على تولّي البحرية اللبنانية مسؤولية أكبر في تأمين المياه الإقليمية اللبنانية طوال العام 2026.
رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ديوداتوأبانيارا، قال انه "بناءً على ذلك، تُحسّن البحرية اللبنانية تدريجياً من جاهزية أفرادها العملياتية، فالاستقرار البري طويل الأمد مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن البحري".وأضاف أن تعزيز التنسيق والتفاهم المتبادل، فضلاً عن زيادة الثقة في العمليات البحرية المشتركة، أمور أساسية لتحقيق أهداف الأمن البحري.
تجدر الإشارة الى ان قوة اليونيفيلالبحرية، التي تنتشر منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2006 بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701 وبناءً على طلب الحكومة اللبنانية، تدعم القوات البحرية اللبنانية في مراقبة المياه الإقليمية اللبنانية، وتأمين السواحل اللبنانية، ومنع الدخول غير المصرح به للأسلحة أو المواد ذات الصلةإلى لبنان عن طريق البحر. ومن الجوانب المهمة الأخرى لمهمة هذه القوة تقديم الدعم والتدريب لتطوير القوات البحرية اللبنانية لتمكينها من القيام بدوريات فعالة على امتداد 110 أميال بحرية من السواحل اللبنانية.


















