اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

قوات حفظ السلام تُكثّف دعمها للنازحين من الجنوب

span_mal_pks_donation_3

كثّفت قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل خلال الأسبوع الماضي دعمها للنازحين من منطقة عملياتها، لا سيما أولئك الذين أُجبروا على مغادرة البلدات والقرى القريبة من الخط الأزرق نتيجة استمرار الأعمال العدائية. وشمل الدعم نازحين داخلياً يقيمون داخل منطقة عمليات البعثة وخارجها.

في 25 نيسان، قدّمت الكتيبة الإيطالية العاملة ضمن اليونيفيل مساعدات في بلدة تبنين، شملت أدوية ومستلزمات نظافة ومعدات طبية ومواد غذائية. وتم تأمين الأدوية ومستلزمات النظافة بتمويل من وزارة الدفاع الإيطالية، فيما قُدّمت باقي المساعدات بدعم من جمعيات خيرية إيطالية.

وفي اليوم نفسه، وبجهود مشتركة من وحدات اليونيفيل الإيطالية والماليزية والإسبانية، جرى تسليم مساعدات طبية ومياه شرب إلى مستشفى مرجعيون الحكومي. قدم قائد الكتيبة الإسبانية، المقدم كريستوبال مارتن أريفالو، المساعدات نيابة عن رئيس البعثة وقائدها العام، حيث شملت نحو 150 كيلوغراماً من الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى أكثر من 500 لتر من المياه المعبأة. وجاءت هذه المساعدة استجابة لطلب المستشفى الذي يعاني نقصاً في الإمدادات الطبية عقب التطورات الأمنية الأخيرة، بدعم تمويلي من الفاتيكان.

في 22 نيسان، سلّم حفظة السلام الإيطاليون شحنة كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى الصليب الأحمر اللبناني في مدينة صور، حيث يشارك متطوعوه بشكل فاعل في عمليات البحث والإنقاذ. وقد تم تأمين هذه المواد بفضل مساهمات من عدد من الجمعيات الخيرية في سردينيا، إيطاليا.

وخارج منطقة عمليات اليونيفيل، استفاد مئات النازحين من مساعدات مماثلة. ففي 23 نيسان، جرى توزيع أكثر من 200 سلة غذائية على نازحين يقيمون في الملعب البلدي في صيدا. كما قدّمت الكتيبة الإيطالية أسرّة للمرضى الخارجيين وأخرى للمستشفيات في مناطق فرن الشباك وكفرشيما وبسابا في بيروت، بهدف تعزيز قدرة المرافق الصحية على الاستجابة.

وفي 27 نيسان، تسلّم مستشفى دار الرحمة في بيروت، الذي تديره الراهبات الأنطونيات، مساعدات أساسية وملابس ومستلزمات طبية.

وأكد رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، التزام البعثة بدعم عودة الاستقرار إلى جنوب لبنان، مشدداً على أن الوقوف إلى جانب السكان لا يقتصر على ضمان الأمن، بل يشمل أيضاً تقديم دعم ملموس لمن يواجهون صعوبات يومية.