p.p1 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; text-indent: 36.0px; font: 14.0px 'Times New Roman'; color: #000000; -webkit-text-stroke: #000000} p.p2 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; font: 14.0px Calibri; color: #000000; -webkit-text-stroke: #000000; min-height: 17.0px} p.p3 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; text-indent: 36.0px; font: 14.0px 'Geeza Pro'; color: #000000; -webkit-text-stroke: #000000} p.p4 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; text-indent: 36.0px; font: 14.0px 'Times New Roman'; color: #000000; -webkit-text-stroke: #000000; min-height: 16.0px} span.s1 {font: 14.0px 'Geeza Pro'; font-kerning: none} span.s2 {font-kerning: none} span.s3 {font: 14.0px Calibri; font-kerning: none} span.s4 {font: 14.0px 'Calibri Light'; font-kerning: none} span.s5 {font: 14.0px 'Times New Roman'; font-kerning: none}
أحيتقوةالأممالمتحدةالمؤقتةفيلبنان (اليونيفيل) ودائرةالأممالمتحدةللإجراءاتالمتعلقةبالألغام (UNMAS) اليوموبشكلمشتركاليومالدوليللتوعيةمنمخاطرالألغاموالمساعدةفيالإجراءاتالمتعلقةبالألغام،وذلكفيالمقرّالعاملليونيفيل،حيثجددالقائدالعاملليونيفيلالالتزامبالعملللقضاءعلىالتهديداتالتيتشكلهاالألغامالأرضيةفيجنوبلبنان.
وفي كلمة ألقاها أمام حشد من مسؤولي الأمم المتحدة وممثلي القوات المسلحة اللبنانية، قال اللواء ستيفانو ديل كول: "علينااننفخربإنجازاتنافياليومالدوليللتوعيةمنمخاطرالألغام،ونذكّرأنفسنابمواصلةالعملمنأجلالسلاموالاستقرارفيجنوبلبنان".
وأضافرئيسبعثةاليونيفيلوقائدهاالعام: "إذاأردناحمايةمجتمعاتناوضمانبيئةخاليةمنالألغامالأرضيةومخلّفاتالحربمنالمتفجراتعليناالعملمعالمؤسساتاللبنانيةكماشريكناالاستراتيجيالقواتالمسلحةاللبنانيةمنأجلالوصولالىالهدفالمتمثلبإزالةتلكالتهديداتمنلبنان".
تشكل الألغام الأرضية تهديدات خطيرة في جنوب لبنان، وقد كان من أول ضحاياها في اليونيفيل ضابط الصف كارل أوسكار يوهانسون من السويد، حيث لقي حتفه في حادث لغم في 29 آذار 1978، وذلك بعد أيام قليلة من وصوله إلى جنوب لبنان للخدمة في إطار اليونيفيل.
منذ نهاية حرب عام 2006، عمل عناصر نزع الألغام التابعين لليونيفيل بالاشتراك مع دائرةالأممالمتحدةللإجراءاتالمتعلقةبالألغام والمؤسسات المحلية في إزالة الألغام للأغراض الإنسانية، مما أدى إلى تطهير مساحات شاسعة من الأراضي الملوثة بالألغام القاتلة. وبحلول عام 2011، قاموا بتطهير ما يقرب من 4,7 مليون متر مربع من الأراضي. وفي الآونة الأخيرة، قام مهندسو اليونيفيل العسكريون بتطهير أكثر من 142,000 متراً مربعاً من الأراضي في إطار مهمة عملياتية لإزالة الألغام لدعم عملية تعليم الخط الأزرق بالقرب من مواقع مختلفة للأمم المتحدة. وفي الإجمال، دمروا أكثر من 32،600 وحدة من المتفجرات من مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، بالإضافة الى أكثر من 6600 لغماً أرضياً.
وحالياً، فإن أنشطة اليونيفيل الأساسية في مجال إزالة الألغام يضطلع بها حفظة السلام الكمبوديين والصينيين، وقد استحقوا الإشادة من اللواء ديل كول على "عملهم الشاق وتفانيهم".
وعلى الرغم من التقدم الذي تم احرازه، لا يزال هناك حوالي 1000 حقل ألغام على طول الخط الأزرق، حيث يقع بعضها بالقرب من التجمعات السكنية ومواقع الأمم المتحدة في جنوب لبنان.
من ناحيته، مديربرنامجدائرةالأممالمتحدةللإجراءاتالمتعلقةبالألغامبالإنابة،مارك فيلانت، قال في كلمته أمام الحشد انه "لا يزال أمامنا الكثير من العمل الذي يتعيّن علينا القيام به، والكثير من الأراضي التي يجب تنظيفها".
وأضاف: "الألغام الأرضية أو الذخائر العنقودية عشوائية بطبيعتها وغير متجانسة، والأشخاص الذين يقعون ضحاياها هم من المدنيين والأطفال والكبار، رجال ونساء، عمال إغاثة، حفظة سلام وعناصر نزع ألغام. إننا جميعاً اليوم نتشارك الالتزام بإنهاء هذه الانتهاكات والتجاوزات، سواء على المستوى الدولي أو على الأرض في حقول الألغام في جنوب لبنان".
تجدر الإشارة الى أنه بمناسبة اليوم الدولي للإجراءات المتعلقة بالألغام الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 كانون الأول 2005، قام بعض الطلاب الشباب من ثلاث مدارس في الناقورة وعلما الشعب والضهيرة برسم جداريات حول مكافحة الألغام على جدران المقرّ العام لليونيفيل.





