اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

حفظة السلام يحيون ذكرى زملائهم الذين قضوا أثناء الخدمة

Memorial 3

يواصل حفظة السلام التابعون لليونيفيل العمل في بيئة صعبة في جنوب لبنان، في ظل القيود على الحركة والمخاطر الأمنية المستمرة، أثناء تنفيذ مهامهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701.

ومنذ تجدد الأعمال العدائية في 2 آذار 2026، قُتل ستة من حفظة السلام وأُصيب عدد آخر بجروح أثناء تأدية مهامهم في جنوب لبنان. وتؤكد اليونيفيل أن جميع الهجمات ضد حفظة السلام غير مقبولة ويجب أن تتوقف.

تكريماً لزملائهم الذين فقدوا حياتهم، اجتمع حفظة السلام في مواقع عدة ضمن القطاع الغربي للمشاركة في نشاط رياضي أُقيم إحياءً لذكرى جميع حفظة السلام التابعين لليونيفيل الذين ضحّوا بحياتهم أثناء أداء واجبهم في خدمة السلام. نظّمت الكتيبة الإيطالية هذا النشاط الذي تزامن مع مرور شهر على مقتل الرقيب الأول فلوريان مونتوريو، وشارك فيها جنود من عدة دول مساهمة بقوات، بما في ذلك النشاط الرئيسي الذي أُقيم في شمع.

استُوحيت فكرة هذا النشاط من الرقيب أول مونتوريو، الذي قُتل في 18 نيسان 2026 أثناء تنفيذ عملية إزالة عوائق على طريق بالقرب من موقع تابع للأمم المتحدة في دير كيفا. وشمل النشاط تمريناً رياضياً دائرياً وجرياً لمسافة قصيرة داخل القاعدة. ولم يكن مجرد نشاط رياضي، بل شكّل أيضاً لحظة عمل جماعي وتذكّر والتزام مشترك.

وقال العميد أندريا فراتيشيلي، قائد الكتيبة الإيطالية والقطاع الغربي في اليونيفيل: "إن تكريم الذين قدّموا حياتهم في سبيل السلام ليس واجباً أخلاقياً فحسب، بل هو أيضاً تعبير يعزز هوية وقيم كل جندي يخدم في مهمة حفظ سلام."

واختُتم النشاط بدقيقة صمت حداداً على جميع حفظة السلام الذين فقدوا حياتهم أثناء الخدمة، ومن بينهم الرقيب الفرنسي أنيسيه جيراردان، الذي توفي لاحقاً متأثراً بجروح أُصيب بها في الحادث نفسه في نيسان، إضافة إلى أربعة من حفظة السلام الإندونيسيين الذين قُتلوا في آذار: العريف فاريزال رومادون، والعريف ريكو براموديا، والرائد زولمي أديتيا إسكندر، والرقيب الأول محمد نور إشوان.