Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item
تتمثل مهمة اليونيفيل الرئيسية في الحفاظ على السلام والاستقرار على طول الخط الأزرق وفي جميع أنحاء منطقة عملياتها، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. ومع ذلك، عندما تكون لديها القدرة والإمكانيات وبناءً على طلب من السلطات المحلية، يمكن لليونيفيل أن تمد يد العون إلى جهات أخرى. يشارك حفظة السلام من حين لآخر في مساعدة الجيش اللبناني والدفاع المدني في مكافحة الحرائق، وخاصة حرائق الغابات في الجنوب.
على مدى العامين الماضيين، شهدت منطقة عمليات اليونيفيل في جنوب لبنان العديد من الأحداث والتطورات. في هذه الحلقة من برنامج "سلام من الجنوب"، يلقي الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل السيد أندريا تيننتي الضوء على آخر قضايا الساعة المتعلقة بالبعثة.
لقد أثرت الأزمة الاجتماعية والاقتصادية غير المسبوقة بشكل سلبي للغاية على منطقة جنوب لبنان، وكذلك على البلد بأسره. ولم يسلم نظام الرعاية الصحية. لهذا السبب، يمد أطباء اليونيفيل العسكريون يد العون للمجتمع الجنوبي، والزيارة الأخيرة للفريق الطبي من الكتيبة الإيطالية إلى بلدة معركة، والخدمات التي قدموها هي مجرد مثال واحد على ذلك.
تناشد نائلة جفال الناس توخي الحذر حين الإقتراب من حقول الألغام وعدم إزالة أوتاد الأمان واللافتات التي تضعها فرق نزع الألغام التابعة لليونيفيل. فهي أكثر من تعرف عن هذا الخطر. فقد أدى حادث مأساوي وقع خلال نزع الألغام في بلدة علما الشعب إلى تغيير حياتها بشكل جذري.
منذ العام 2007، تنفذ اليونيفيل بانتظام مشاريع في المجتمعات المحلية للمساعدة في تسهيل تنفيذ ولاية البعثة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وكذلك لتحسين الظروف المعيشية للأهالي الذين يعانون حاليًا من الأزمة الاقتصادية. مؤخراً نفذت وحدة الإحتياط التابعة للقائد العام في اليونيفيل، بالتعاون مع بلدية قانا، مشروع إعادة تأهيل النبع التاريخي هناك لتزويد الأهالي بمياه الشرب النظيفة.
تم مؤخراً افتتاح مقر جديد للفوج النموذجي التابع للقوات المسلحة اللبنانية في صربين، جنوب لبنان. سيضم المشروع الممول من الإتحاد الأوروبي المكونات الأساسية للفوج النموذجي، وهو فوج مشاة جديد سيتم نشره إلى جانب اليونيفيل في منطقة عمليات البعثة.
رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثارو أشاد بشجاعة والتزام أولئك الذين خدموا ويخدمون حالياً قضية السلام خلال الحفل الذي أقيم في مقر البعثة في الناقورة بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام. وأضاف لقد أثبتت علاقتنا القوية مع الجيش اللبناني أهميتها في الحفاظ على الهدوء والاستقرار في منطقة عملياتنا وعلى طول الخط الأزرق.
تدعم اليونيفيل المجتمع والمؤسسات الحكومية اللبنانية، لا سيما خلال الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي يواجهها البلد. مؤخراً تم إفتتاح مركز التدريب الإقليمي للدفاع المدني اللبناني في محافظة النبطية.
تم تمويل بناء المركز من قبل اليونيفيل، ولكن المشروع كان في الواقع ثمرة جهود مشتركة للعديد من المشاركين الآخرين.
لقد خلّفت النزاعات العسكرية السابقة في جنوب لبنان العديد من الألغام والقنابل وغيرها من الذخائر غير المنفجرة، وقد تأثرت بشكل خاص الأراضي المحيطة ببلدة ميس الجبل القريبة من الخط الأزرق. الوضع تغيّر بشكل جذري منذ مجيء عناصر نزع الألغام التابعين لليونيفيل إلى البلدة في أيار من العام 2021، حيث أصبح بالإمكان استغلال الحقول الزراعية من قبل المزارعين في البلدة بعد أن كانت مهجورة.
إن الطلب على مشاريع الطاقة الشمسية زاد بشكل سريع خلال العامين الماضيين بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة التي يشهدها لبنان. مؤخراً، نفذت الكتيبة الفنلندية التابعة لليونيفيل وبالتعاون مع بلدية قرية بني حيان الجنوبية مشروعاً للطاقة الشمسية يزود مبنى البلدية بـ 25 أمبير من الطاقة الخضراء.
جاء الرقيب ستان هورلي من الكتيبة الأيرلندية العاملة ضمن اليونيفيل إلى لبنان للمرة الأولى في العام 83. ومنذ ذلك الحين، عمل كجندي حفظ سلام في العديد من البلدان الأخرى، لكنه استمر في العودة إلى لبنان على مر السنين. هذه الجولة الحالية والأخيرة من خدمته ضمن بعثات حفظ السلام هي العاشرة في لبنان من أصل 18 مهمة في بلدان عدة خلال مسيرته العسكرية الطويلة.
موّل جنود حفظ السلام النيباليون التابعون لليونيفيل بالتعاون مع السلطات المحلية مشروعاً زراعياً كبيراً وحديقة عامة في قرية بليدا. المشروع الذي تم بناؤه في حقل مفتوح بالقرب من الخط الأزرق والمؤلف من برك لتجميع مياه الأمطار ومساحة مخصصة للإستراحة، سوف يروي الحقول المجاورة وسيكون في الوقت نفسه مركزاً للقاءات الإجتماعية وسيستفيد منه الآلاف من سكان بليدا.
