اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

إطلاق حملة مدعومة من اليونيفيل للحدّ من مخاطر المتفجرات

UNIFIL-supported campaign launched to reduce risk of explosives

أطلقت اليونيفيل الأسبوع الماضي حملة توعية من مخاطر الذخائر غير المنفجرة تستهدف الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك الأطفال والنازحين، في منطقة عملياتها.

بالتنسيق مع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) والمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام (LMAC) والمنظمات غير الحكومية، سيتواصل جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل، خلال الشهرين المقبلين، مع مئات الأطفال والشباب والنازحين في 17 بلدة وقرية بجنوب لبنان.

انطلقت الحملة بجلسة أولى نُظمت في 20 كانون الثاني/ يناير في مدرسة جميل جابر بزي الابتدائية في بنت جبيل، شارك فيها نحو 100 طفل، وشهدت أيضاً قيام فريق متخصص في إزالة المتفجرات من الكتيبة الإيطالية التابعة لليونيفيل بتنفيذ محاكاة لإزالة المتفجرات باستخدام الروبوتات ومعدات خاصة أخرى. قدّم مدربون من الجيش اللبناني ومنظمة "شيلد" غير الحكومية أيضًا جلسة تعليمية داخل الصف. كذلك شرحوا لهم كيفية التعرّف على أنواع الذخائر المتفجرة المختلفة بناءً على أشكالها.

مديرة المدرسة، لورا أيوب، قالت إنّ جلسة التوعية كانت بالغة الأهمية لتلاميذ المدرسة. وأضافت: "تعرّف الطلاب على الألغام الأرضية التي خلّفتها الحروب، بما فيها القنابل العنقودية. واليوم، أصبح الأطفال أكثر انتباهاً،“ ويعرفون كيف يتصرّفون إذا صادفوا أيّ جسم غريب، حيث يجب عدم لمسه أو التعامل معه".

من ناحيته، المنسق في مكتب الشؤون المدنية التابع لليونيفيل، إيلي شعيا، الذي ساعد في تنظيم هذه الحملة، لفت الى أن اختيار المناطق تمّ بناءً على قربها من الخط الأزرق. كما تم التخطيط لعقد جلسة أخرى للنازحين من البلدات والقرى القريبة من الخط الأزرق والذين يقيمون حالياً في صور.

في العام الماضي، نفّذت قوات حفظ السلام الهندية التابعة لليونيفيل حملة توعية مماثلة وصلت إلى مئات الأطفال في جنوب شرق لبنان.

وتُعد هذه الحملات مهمة لتقليل خطر تعرّض الأطفال وغيرهم من سكان جنوب لبنان للذخائر غير المنفجرة والذخائر العنقودية والألغام الأرضية وغيرها من مخلّفات المتفجرات الناتجة عن النزاع الأخير.