اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

الصوتيات

Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item

في أعقاب تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق في أوائل تشرين الأول من العام الماضي، تقوم اليونيفيل - في حدود إمكانياتها وقدراتها - بدعم المجتمعات المحلية في جنوب لبنان لتلبية احتياجاتها العاجلة. تعمل البعثة وقوات حفظ السلام التابعة لها على مساعدة المجتمعات الجنوبية بشكل نشط من خلال الدعم الطبي وطب الأسنان والطب البيطري والدعم التعليمي، من بين مساعدات أخرى، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الأكثر تضرراً. ومع وجود ما يقرب من 100,000 شخص يعيشون بالقرب من الخط الأزرق اضطروا للنزوح من قراهم وبلداتهم، تستضيف مدينة صور آلاف النازحين، مما يضع ضغطاً إضافياً على نظام توزيع المياه على وجه الخصوص.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

مع إستمرار تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان للشهر العاشر، والذي أجبر الآلاف على الفرار إلى مناطق أكثر أماناً، يقوم حفظة السلام التابعون لليونيفيل بمساعدة النازحين من القرى والبلدات الجنوبية وكذلك أولئك الذين بقوا في قراهم في تلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحاً. وقد كان الدعم الطبي والتبرعات في قلب المساعدات التي تقدمها اليونيفيل لأهالي الجنوب.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة، يجلس الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي مع برنامج "سلام من الجنوب" ليقدم نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان وما تفعله البعثة لمواجهة التحديات الحالية بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة من برنامج "سلام من الجنوب"، نواصل النقاش مع نائب رئيس بعثة اليونيفيل، السيد هيرفي لوكوك، حول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وسط الأزمة المستمرة في جنوب لبنان. وسيطلعنا السيد لوكوك على آخر المستجدات حول جهود اليونيفيل الآيلة لتهدئة الوضع منذ الثامن من تشرين الأول، كما سيشاركنا رؤيته لسيناريو ما بعد النزاع بمجرد توقف تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في الحلقة السابقة، قدم نائب رئيس بعثة اليونيفيل، السيد هيرفي لوكوك، رؤيته حول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، موضحاً بالتفصيل ولاية البعثة والتحديات التي واجهتها منذ إعتماد القرار في العام 2006. واليوم، يطلعنا السيد لوكوك على آخر المستجدات بالنسبة للقرار 1701، ويتحدث عن تأثير تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق على عمليات اليونيفيل وأنشطتها.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تم إعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 في العام 2006 في أعقاب حرب مدمرة، وقد أسهم على مدى 17 عاماً في إحلال فترة غير مسبوقة من الاستقرار في جنوب لبنان. مع ذلك، ومع إستمرار تبادل إطلاق النار بشكل شبه يومي على طول الخط الأزرق، والذي دخل الآن الشهر العاشر، أصبح القرار تحت دائرة الضوء. في هذه الحلقة، سيسلط نائب رئيس بعثة اليونيفيل، السيد هيرفيه لوكوك، الضوء على القرار 1701 ومهام البعثة والتحديات التي واجهتها منذ إعتماده.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة، يستضيف برنامج سلام من الجنوب نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، لتقدم لنا نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان خاصة مع تصاعد التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الشهر الماضي.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

على مدى الأشهر التسعة الماضية، شهد جنوب لبنان تبادلاً مستمراً لإطلاق النار عبر الخط الأزرق، حيث أصبح المستوى الحالي من هذا التبادل الآن أعلى مما كان عليه في البداية. وأصبح الدمار والموت والإصابات ونزوح الأهالي من القرى والبلدات على نطاق واسع، هو الواقع على الأرض. بالإضافة إلى أداء المهام المنوطة بها، بذلت اليونيفيل والوحدات العاملة ضمنها، منذ تشرين الأول، جهدا إضافيا لمساعدة المجتمعات المحلية في جنوب لبنان من خلال الدعم الطبي وطب الأسنان والطب البيطري والدعم في المجال التعليمي، فضلا عن أنواع أخرى من المساعدات لتخفيف حدة المعاناة والصعوبات التي يواجهها الأهالي الذين بقوا في قراهم خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية.

كجزء من دعم اليونيفيل لمؤسسات الدولة في جنوب لبنان، لا سيما خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية، أجرى جنود حفظ السلام الفرنسيون مؤخراً تدريباً مشتركاً مع رجال الإطفاء في الدفاع المدني في صور. يعود تعاون اليونيفيل مع الدفاع المدني اللبناني، الذي ينفذ أنشطة مكافحة الحرائق والبحث والإنقاذ في جميع أنحاء البلاد، إلى العام 2008 وقد شمل مجموعة كبيرة من تدخلات الدعم التي تتراوح بين تجهيز مرافق الدفاع المدني الحالية وتسهيل التدريبات والدورات التدريبية المشتركة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في 29 أيار من كل عام، تحتفل اليونيفيل باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، وهو يوم لتقدير تفاني وتضحيات النساء والرجال الذين يخدمون بلا كلل من أجل السلام في جميع أنحاء العالم. في العادة، تنظم البعثة حفلاً في مقرها العام في الناقورة يجمع جنود حفظ السلام وشخصيات سياسية ومحلية، الى جانب ممثلين عن الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الأخرى. لكن هذا العام، وبسبب الوضع الأمني ​​وتبادل إطلاق النار المستمر في الجنوب، لم تنظم البعثة الحفل المعتاد. وبدلاً من ذلك، وجّه رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، الجنرالأرولدو لاثارو، كلمة إلى جنود حفظ السلام العاملين في جنوب لبنان.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة من برنامج "سلام من الجنوب"، سيقدم لنا الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان، والدور الذي تلعبه البعثة في تهدئة الوضع خلال الأزمة الحالية.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

على مدى السنوات الـ 46 الماضية، منذ انتشار اليونيفيل في جنوب لبنان عام 87، أرست البعثة وحفظة السلام التابعون لها روابط قوية مع المجتمعات التي يعيشون ويعملون فيها. وفي خضم عمليات تبادل إطلاق النار الأخيرة على طول الخط الأزرق التي بدأت في الثامن من تشرين الأول الماضي، حثت اليونيفيل الأطراف باستمرار على احترام التزاماتها بموجب القرار 1701 وحافظت على أنشطتها العملياتية التي تهدف إلى خفض التوترات ومنع التصعيد. علاوة على ذلك، تعمل اليونيفيل بنشاط على مساعدة المجتمع الجنوبي من خلال الدعم الطبي وطب الأسنان والطب البيطري والتعليم، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الدعم، في الوقت الذي تعمل فيه على وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الأكثر تضرراً. رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو يؤكد باستمرار على الأهمية الكبيرة لتلبية احتياجات المجتمعات في جنوب لبنان خلال هذه الأوقات الصعبة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)

Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)

منذ أن بدأ تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، تغير الوضع بشكل جذري في جنوب لبنان. وبعد 17 عاماً من الاستقرار غير المسبوق، يعمل حفظة السلام التابعون لليونيفيل الآن في ظل ظروف مختلفة تماماً وأكثر صعوبة من ذي قبل. لكنهم ما زالوا يقومون بالأنشطة المنوطة بهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لاستعادة الأمن والاستقرار على طول الخط الأزرق ومنع اندلاع نزاع أوسع نطاقا وأكثر تدميرا. وتمثل دوريات حفظ السلام جزءا حاسما من هذا الأمر. ويقول رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو إن ضمان قدرة حفظة السلام على التحرك داخل منطقة عملياتهم أمر ضروري للتنفيذ الفعال لولاية اليونيفيل.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

إنطلقنا صباح يوم الاثنين من الناقورة، بإتجاه قاعدة الكتيبة الغانية التابعة لليونيفيل في القوزح التي تقع بمحاذاة الخط الأزرق جنوب غرب لبنان. الطريق الذي لطالما كان يعج بالناس بدأ خالياً إلاَ من الدمار الذي شهدناه أثناء مرورنا في بلدات علما الشعب والضهيرة ويارين والبستان. وصلنا إلى القاعدة، حيث كان بانتظارنا خارج مكتبه المقدم فرانك أجيمان، قائد الكتيبة الغانية. ولحسن الحظ، شهد ذلك الصباح إنخفاضاً في حدة تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق. الأمر لا يكون كذلك في العادة.

أكثر من ستة أشهر مرت على بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق. ومنذ ذلك الحين، تغيرت حياة الآلاف من الناس بشكل جذري. وشهد الجنوب دماراً ووفيات وإصابات وتشريداً واسع النطاق للسكان. والناس الذين يواجهون بالفعل تحديات بسبب الأزمة الاقتصادية ما زالوا يعانون. رئيس أركان اليونيفيل العميد الركن سيدريك دو غاردن شهد على التحول الهائل في جنوب لبنان بعد 17 عاماً من الهدوء والاستقرار غير المسبوقين، فهذه هي المرة الخامسة التي يخدم فيها ضمن بعثة اليونيفيل.

في حلقة اليوم، يستضيف برنامج سلام من الجنوب الناطق الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تيننتي لنطلع منه على آخر المستجدات حول التطورات الأخيرة في جنوب لبنان. سيخبرنا عن الحادثة الأخيرة التي تعرض لها جنود حفظ سلام من هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، وعن أنشطة الدوريات المستمرة التي تنفذها اليونيفيل وسط تزايد التوتر على طول الخط الأزرق، وكذلك عن العلاقة بين حفظة السلام والأهالي في جنوب لبنان منذ 8 تشرين الأول.

عندما انتهت حرب العام 2006 وعزز مجلس الأمن ولاية اليونيفيل من خلال القرار 1701، كانت هناك حاجة واضحة إلى جسر تواصل بين لبنان وإسرائيل، حيث انه لا يوجد اتصالات بين البلدين بشكل مباشر. وفي 11 كانون الأول من ذلك العام، وخلال اجتماع ثلاثي، تم الاتفاق على ترتيبات الإرتباط والتنسيق بين اليونيفيل والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي. ومنذ ذلك الحين، عملت اليونيفيل كوسيط بين الجانبين، وأصبح مكتب الارتباط في اليونيفيل جزءاً من هذه الآلية. الجنرال أرولدو لاثارو، رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، يؤدي شخصياً دور المحاور ويوجه جهود الإرتباط في البعثة ككل.

منذ إنشائها في العام 78، ومن ثم تعزيز مهمتها بعد حرب العام 2006، بنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) علاقات قوية جداً مع المجتمعات المحلية في جنوب لبنان. بالإضافة إلى أنشطتهم العملياتية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، يقوم حفظة السلام التابعون لليونيفيل أيضاً بمساعدة المجتمعات المحلية بأنواع مختلفة من الدعم، بما في ذلك المشاريع التنموية والتبرعات. ومع بداية تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، أصبح هذا الدعم أكثر إلحاحا حيث إن الأهالي الذين يواجهون أصلاً تحديات بسبب الأزمة الاقتصادية باتوا يعانون أكثر بسبب الوضع الحالي.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

منذ بدء تبادل إطلاق النار في الثامن من تشرين الأول، شهد جنوب لبنان تحولات وتحديات هائلة. وبعد سبعة عشر عاماً من الأمن والاستقرار غير المسبوقين اللذين تمتعت بهما المنطقة منذ العام 2006، إنقلبت الصورة فجأة. فالدمار والوفيات والإصابات وتهجير الأهالي على نطاق واسع هو الواقع الحالي. وعلى الرغم من كل ذلك، تظل اليونيفيل وجنود حفظ السلام التابعون لها ملتزمين بمهمتهم في السعي لتحقيق السلام النهائي وتنفيذ ولايتهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. ويقول رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، الذي يعمل جنباً إلى جنب مع زملائه في حفظ السلام بشكل يومي لمنع التصعيد المدمر، إن حفظة السلام يعملون في ظل ظروف صعبة منذ بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

منذ الثامن من تشرين الأول، أدى التبادل اليومي لإطلاق النار عبر الخط الأزرق إلى تغيير جذري في الوضع في جنوب لبنان. وبالطبع، كان الجنرال أرولدو لاثارو، رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، وهي قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجنوب، يتابع التطورات عن كثب، حيث تعمل البعثة على تهدئة التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة. جلسنا معه مؤخراً لمعرفة ما يحدث، وكذلك لمعرفة التحديات التي تواجه جنود حفظ السلام، والطرق التي تكيفت معها البعثة لمواصلة تنفيذ المهام المنوطة بها بموجب القرار 1701.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه حلقة يجلس المتحدث الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي مع برنامج سلام من الجنوب ليقدم نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان وما تفعله البعثة لمواجهة التحديات الحالية.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تتزايد أصوات الانفجارات مع اقترابنا من قاعدة الكتيبة الإيطالية في المنصوري صباح أحد أيام كانون الثاني، حيث ازدادت حدّة المعارك على طول الخط الأزرق. عندما يكون تبادل إطلاق النار قريباً كما هو عليه الآن، يجب على جميع أفراد اليونيفيل، العسكريين والمدنيين، البقاء داخل قواعد الأمم المتحدة. لذا، يتعين على الدورية المقررة لجنود حفظ السلام الإيطاليين هذا الصباح أن تنتظر حتى يهدأ الوضع بعض الشيء. بعد ساعتين، حصلت الدورية على إذن بالانطلاق ورافقنا حفظة السلام في دورية داخل منطقة عملياتهم، في أقصى جنوب الساحل اللبناني.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

منذ بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، يعمل جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل في ظروف مختلفة تماماً عن ذي قبل. لكنهم ما زالوا يقومون بالأنشطة العملياتية للبعثة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لاستعادة الاستقرار على طول الخط الأزرق ومنع اندلاع صراع أوسع وأكثر تدميراً. وتعتبر الدوريات جزءًا مهمًا من هذه الأنشطة العملياتية.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

مشاركة
Last updated: