Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item
هناك حوالي 120.000 فرداً من حفظة السلام ينتشرون في مناطق النزاع في جميع أنحاء العالم، من بينهم ما يقرب من عشرة في المئة يعملون في جنوب لبنان. وبكل تفانٍ وتصميم، يعملون على بناء بيئة سلمية في المنطقة. وعلى الرغم من أن السلام الدائم والمستقر لم يتحقق بعد، إلا أن المنطقة تشهد هدوءاً نسبياً، فجنوب لبنان يتمتع بأطول فترة من الهدوء والإستقرار في تاريخه الحديث. سنعرّفكم اليوم إلى اثنين من حفظة السلام، وهما شابتان كرّست كل منهما حياتها من أجل قضية السلام النبيلة.
مكتب الإرتباط في اليونيفيل هو جزء من آلية الاتصال والتنسيق التابعة للبعثة. بضباطه القادمين من 19 دولة مختلفة، يشكل مكتب الإرتباط آلية مستقلة ومحايدة للتنسيق بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، لضمان تنفيذ مندرجات قرار مجلس الأمن الدولي 1701 المتعلقة بالمسائل العسكرية والأمنية. ويشمل ذلك الترتيبات الأمنية لمنع استئناف الأعمال العدائية واندلاع النزاع الذي قد يعرض المدنيين المحليين للخطر.
إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud
استمرارًا لجهود اليونيفيل في مساعدة وضمان المشاركة الكاملة والفعالة للمرأة في المجتمع، أجرى مكتب الشؤون المدنية في القطاع الشرقي تدريبًا لمدة 15 يومًا لـ 24 مشاركة.
كان الهدف هو تعليم النساء المحليات المبادئ الأساسية للبستنة والتطعيم والحصاد والعناية بالحدائق الخلفية الخاصة بهن، ليصبحن منتجات زراعات محتملات في المستقبل في مدنهن الأصلية.
تعتبر الرادارات المستخدمة في كشف السفن في البحر وتتبعها أدوات أمنية مهمة وخاصةً للدول ذات الحدود البحرية الواسعة، مثل لبنان. المقدم البحري تورستن ديكمان من قوة اليونيفيل البحرية، يقول بأن الشبكة الرادارية الساحلية للبنان ستكون قادرة قريبًا على رؤية المزيد ومسح المياه الإقليمية للبلاد بشكل أفضل، وذلك بفضل الإتفاق الذي وقع بين ألمانيا ولبنان. لليونيفيل دور مهم تلعبه في هذا المشروع، من خلال تدريب العاملين على الشبكة الرادارية من القوات البحرية…
في الرابع من نيسان من كل عام يحتفل باليوم العالمي للتوعية من خطر الألغام. ومنذ عام 2006، تقوم اليونيفيل بتنظيف حوالي 4.700.000 متر مربع من الأراضي في جنوب لبنان وتدمير ما يقارب 43.500 لغم وقنبلة وذخائر غير منفجرة. وحاليا تقوم الوحدات الصينية والكمبودية العاملة ضمن اليونيفيل بهذا العمل المضني ولكن الضروري جداً.
منذ انتشارها في جنوب لبنان في العام 2007، نفذت اليونيفيل العديد من المشاريع التي تهدف إلى تمكين المرأة وبناء قدراتها. في الآونة الأخيرة، تم تقديم دعم ضمن مشاريع الأثر السريع التي يقوم بها مكتب الشؤون المدنية في اليونيفيل. شمل هذا المشروع تجديد غرفة المكياج وتصفيف الشعر للتدريبات المهنية في مبنى مؤسسات الصدر. كما شمل تجهيز المكان بمعدات التدريب على تصفيف الشعر والمكياج اللازمة للتدريب.
إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud
إنتهت مشاركة البرازيل في بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في لبنان بعد فترة طويلة من العمل في المياه الإقليمية اللبنانية. كيف سيتذكر لبنان والبرازيل هذه المشاركة؟ إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.
مدير مكتب الشؤون المدنية في اليونيفيل، الباقر آدم، يقول بأنَ أنشطة البعثة التي تهدف إلى دعم السلطات المحلية أصبحت أكثر أهمية في أعقاب جائحة فيروس كورونا. ولهذه الغاية، يضيف آدم أن 165 ألف دولار، أي ما يوازي نحو ثلث أموال اليونيفيل المخصصة لمختلف المشاريع الإنسانية في العام 2020، تم إنفاقها في مشاريع مجتمعية تتعامل مع الوباء. إضافةً إلى ذلك، تقدم العديد من الوحدات العاملة ضمن اليونيفيل المساعدة للأهالي في جنوب لبنان.
أشجار الزيتون قدمت إسهامات كبيرة في تاريخ لبنان وثقافته وهويته، حيث زودت على مدى قرون الزيت لمصابيح القديسين والطعام للمزارعين. وساهمت هذه الشجرة بشكل كبير في بناء أواصر الصداقة بين اليونيفيل والمجتمعات المحلية في جنوب لبنان، ولا سيما في ظل الظروف القائمة في بليدا. راديو اليونيفيل زارت مؤخراً بلدة بليدا في جنوب شرقي لبنان لإبراز هذه الرابطة الخاصة وتسليط الضوء على عمل جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل للحفاظ على السلام في المنطقة. إضغط على…
يجب أن تتم الموافقة على تفويض اليونيفيل في شهر آب من كل عام، وهذا بالضبط ما جرى في 28 آب من هذا العام حيث أجمعت الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تجديد تفويضنا لمدة عام آخر. وقد طلبنا من رئيس البعثة وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول التحدث عن آخر تجديد لتفويض اليونيفيل. إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.
إنتشرت قوات حفظ سلام تابعة لليونيفيل في بيروت بهدف إزالة الأنقاض من المرفأ وتنظيف الشوارع في الأحياء المدمرة في وسط المدينة. رئيس الأركان في اليونيفيل، العميد الركن جان بيار فاغي، يقول بأنه فخور جدًا بالعمل الذي قامت به قوات حفظ السلام في إطار الإنتشار الخاص والمؤقت في بيروت. فاغي أكد بأن هذا الإنتشار هو تعبير عن التضامن مع لبنان وشعبه في أعقاب إنفجارات الرابع من آب المأساويّة.
في معرض حديثه عن عملية البحث والإنقاذ التي جرت في 14 أيلول، قال قائد قوة اليونيفيل البحرية الأميرال سيرجيو سالغيرينو انه تم خلالها إنقاذ 36 شخصاً، فيما لاقى شخص حتفه. كان يومًا طويلًا مليئًا بالأسى وجهود الإنقاذ والتضحية.
ترقيم الصفحات
Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)
ترقيم الصفحات
Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)
يستضيف برنامج سلام من الجنوب نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، لتقدم لنا نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان.
منذ أن بدأ تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، تغير الوضع بشكل جذري في جنوب لبنان. وبعد 17 عاماً من الاستقرار غير المسبوق، يعمل حفظة السلام التابعون لليونيفيل الآن في ظل ظروف مختلفة تماماً وأكثر صعوبة من ذي قبل. لكنهم ما زالوا يقومون بالأنشطة المنوطة بهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لاستعادة الأمن والاستقرار على طول الخط الأزرق ومنع اندلاع نزاع أوسع نطاقا وأكثر تدميرا. وتمثل دوريات حفظ السلام جزءا حاسما من هذا الأمر. ويقول رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو إن ضمان قدرة حفظة السلام على التحرك داخل منطقة عملياتهم أمر ضروري للتنفيذ الفعال لولاية اليونيفيل.
إنطلقنا صباح يوم الاثنين من الناقورة، بإتجاه قاعدة الكتيبة الغانية التابعة لليونيفيل في القوزح التي تقع بمحاذاة الخط الأزرق جنوب غرب لبنان. الطريق الذي لطالما كان يعج بالناس بدأ خالياً إلاَ من الدمار الذي شهدناه أثناء مرورنا في بلدات علما الشعب والضهيرة ويارين والبستان. وصلنا إلى القاعدة، حيث كان بانتظارنا خارج مكتبه المقدم فرانك أجيمان، قائد الكتيبة الغانية. ولحسن الحظ، شهد ذلك الصباح إنخفاضاً في حدة تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق. الأمر لا يكون كذلك في العادة.
أكثر من ستة أشهر مرت على بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق. ومنذ ذلك الحين، تغيرت حياة الآلاف من الناس بشكل جذري. وشهد الجنوب دماراً ووفيات وإصابات وتشريداً واسع النطاق للسكان. والناس الذين يواجهون بالفعل تحديات بسبب الأزمة الاقتصادية ما زالوا يعانون. رئيس أركان اليونيفيل العميد الركن سيدريك دو غاردن شهد على التحول الهائل في جنوب لبنان بعد 17 عاماً من الهدوء والاستقرار غير المسبوقين، فهذه هي المرة الخامسة التي يخدم فيها ضمن بعثة اليونيفيل.
في حلقة اليوم، يستضيف برنامج سلام من الجنوب الناطق الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تيننتي لنطلع منه على آخر المستجدات حول التطورات الأخيرة في جنوب لبنان. سيخبرنا عن الحادثة الأخيرة التي تعرض لها جنود حفظ سلام من هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، وعن أنشطة الدوريات المستمرة التي تنفذها اليونيفيل وسط تزايد التوتر على طول الخط الأزرق، وكذلك عن العلاقة بين حفظة السلام والأهالي في جنوب لبنان منذ 8 تشرين الأول.
عندما انتهت حرب العام 2006 وعزز مجلس الأمن ولاية اليونيفيل من خلال القرار 1701، كانت هناك حاجة واضحة إلى جسر تواصل بين لبنان وإسرائيل، حيث انه لا يوجد اتصالات بين البلدين بشكل مباشر. وفي 11 كانون الأول من ذلك العام، وخلال اجتماع ثلاثي، تم الاتفاق على ترتيبات الإرتباط والتنسيق بين اليونيفيل والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي. ومنذ ذلك الحين، عملت اليونيفيل كوسيط بين الجانبين، وأصبح مكتب الارتباط في اليونيفيل جزءاً من هذه الآلية. الجنرال أرولدو لاثارو، رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، يؤدي شخصياً دور المحاور ويوجه جهود الإرتباط في البعثة ككل.
منذ إنشائها في العام 78، ومن ثم تعزيز مهمتها بعد حرب العام 2006، بنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) علاقات قوية جداً مع المجتمعات المحلية في جنوب لبنان. بالإضافة إلى أنشطتهم العملياتية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، يقوم حفظة السلام التابعون لليونيفيل أيضاً بمساعدة المجتمعات المحلية بأنواع مختلفة من الدعم، بما في ذلك المشاريع التنموية والتبرعات. ومع بداية تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، أصبح هذا الدعم أكثر إلحاحا حيث إن الأهالي الذين يواجهون أصلاً تحديات بسبب الأزمة الاقتصادية باتوا يعانون أكثر بسبب الوضع الحالي.
منذ بدء تبادل إطلاق النار في الثامن من تشرين الأول، شهد جنوب لبنان تحولات وتحديات هائلة. وبعد سبعة عشر عاماً من الأمن والاستقرار غير المسبوقين اللذين تمتعت بهما المنطقة منذ العام 2006، إنقلبت الصورة فجأة. فالدمار والوفيات والإصابات وتهجير الأهالي على نطاق واسع هو الواقع الحالي. وعلى الرغم من كل ذلك، تظل اليونيفيل وجنود حفظ السلام التابعون لها ملتزمين بمهمتهم في السعي لتحقيق السلام النهائي وتنفيذ ولايتهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. ويقول رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، الذي يعمل جنباً إلى جنب مع زملائه في حفظ السلام بشكل يومي لمنع التصعيد المدمر، إن حفظة السلام يعملون في ظل ظروف صعبة منذ بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق.
منذ الثامن من تشرين الأول، أدى التبادل اليومي لإطلاق النار عبر الخط الأزرق إلى تغيير جذري في الوضع في جنوب لبنان. وبالطبع، كان الجنرال أرولدو لاثارو، رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، وهي قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجنوب، يتابع التطورات عن كثب، حيث تعمل البعثة على تهدئة التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة. جلسنا معه مؤخراً لمعرفة ما يحدث، وكذلك لمعرفة التحديات التي تواجه جنود حفظ السلام، والطرق التي تكيفت معها البعثة لمواصلة تنفيذ المهام المنوطة بها بموجب القرار 1701.
في هذه حلقة يجلس المتحدث الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي مع برنامج سلام من الجنوب ليقدم نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان وما تفعله البعثة لمواجهة التحديات الحالية.
تتزايد أصوات الانفجارات مع اقترابنا من قاعدة الكتيبة الإيطالية في المنصوري صباح أحد أيام كانون الثاني، حيث ازدادت حدّة المعارك على طول الخط الأزرق. عندما يكون تبادل إطلاق النار قريباً كما هو عليه الآن، يجب على جميع أفراد اليونيفيل، العسكريين والمدنيين، البقاء داخل قواعد الأمم المتحدة. لذا، يتعين على الدورية المقررة لجنود حفظ السلام الإيطاليين هذا الصباح أن تنتظر حتى يهدأ الوضع بعض الشيء. بعد ساعتين، حصلت الدورية على إذن بالانطلاق ورافقنا حفظة السلام في دورية داخل منطقة عملياتهم، في أقصى جنوب الساحل اللبناني.
منذ بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، يعمل جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل في ظروف مختلفة تماماً عن ذي قبل. لكنهم ما زالوا يقومون بالأنشطة العملياتية للبعثة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لاستعادة الاستقرار على طول الخط الأزرق ومنع اندلاع صراع أوسع وأكثر تدميراً. وتعتبر الدوريات جزءًا مهمًا من هذه الأنشطة العملياتية.
