اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

الصوتيات

Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item

منذ اعتماد القرار 1701، نفذت اليونيفيل العديد من المشاريع التي تهدف إلى تمكين المرأة وبناء قدراتها حتى تتمكن من أن تكون صوتاً قوياً وفعالاً في مجتمعها. مع دخول تبادل إطلاق النار المستمر على طول الخط الأزرق شهره الحادي عشر أصبحت مثل هذه المبادرات أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة بالنسبة للنساء اللواتي نزحن من بلداتهن وقراهن. مؤخراً، قامت اليونيفيل بتجهيز غرفة التدريب المهني على الخياطة والتطريز في مؤسسات الإمام الصدر، حيث زودتها بالآلات والمعدات اللازمة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

منذ بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول من العام الماضي، شهد الوضع في جنوب لبنان تغيرات جذرية: دمار واسع النطاق، وفيات وإصابات، ونزوح واسع النطاق للأهالي. يضاف إلى هذه التحولات التهديد المباشر الذي تمثله القذائف غير المنفجرة، وقذائف الهاون، والصواريخ، وأنواع أخرى من القنابل المنتشرة في جنوب لبنان بسبب أعمال العنف المستمرة، والتي تتواصل منذ أكثر من عشرة أشهر.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

على النحو المعتاد، ينضم إلينا في برنامج اليونيفيل الإذاعي "سلام من الجنوب" الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، لتسليط الضوء على آخر التطورات في جنوب لبنان، حيث تصاعدت التوترات في الأسابيع الأخيرة. سنناقش معه أيضًا في هذه الحلقة جهود اليونيفيل المتواصلة لتهدئة الأزمة المستمرة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في أعقاب تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق في أوائل تشرين الأول من العام الماضي، تقوم اليونيفيل - في حدود إمكانياتها وقدراتها - بدعم المجتمعات المحلية في جنوب لبنان لتلبية احتياجاتها العاجلة. تعمل البعثة وقوات حفظ السلام التابعة لها على مساعدة المجتمعات الجنوبية بشكل نشط من خلال الدعم الطبي وطب الأسنان والطب البيطري والدعم التعليمي، من بين مساعدات أخرى، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الأكثر تضرراً. ومع وجود ما يقرب من 100,000 شخص يعيشون بالقرب من الخط الأزرق اضطروا للنزوح من قراهم وبلداتهم، تستضيف مدينة صور آلاف النازحين، مما يضع ضغطاً إضافياً على نظام توزيع المياه على وجه الخصوص.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

مع إستمرار تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان للشهر العاشر، والذي أجبر الآلاف على الفرار إلى مناطق أكثر أماناً، يقوم حفظة السلام التابعون لليونيفيل بمساعدة النازحين من القرى والبلدات الجنوبية وكذلك أولئك الذين بقوا في قراهم في تلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحاً. وقد كان الدعم الطبي والتبرعات في قلب المساعدات التي تقدمها اليونيفيل لأهالي الجنوب.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة، يجلس الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي مع برنامج "سلام من الجنوب" ليقدم نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان وما تفعله البعثة لمواجهة التحديات الحالية بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة من برنامج "سلام من الجنوب"، نواصل النقاش مع نائب رئيس بعثة اليونيفيل، السيد هيرفي لوكوك، حول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وسط الأزمة المستمرة في جنوب لبنان. وسيطلعنا السيد لوكوك على آخر المستجدات حول جهود اليونيفيل الآيلة لتهدئة الوضع منذ الثامن من تشرين الأول، كما سيشاركنا رؤيته لسيناريو ما بعد النزاع بمجرد توقف تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في الحلقة السابقة، قدم نائب رئيس بعثة اليونيفيل، السيد هيرفي لوكوك، رؤيته حول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، موضحاً بالتفصيل ولاية البعثة والتحديات التي واجهتها منذ إعتماد القرار في العام 2006. واليوم، يطلعنا السيد لوكوك على آخر المستجدات بالنسبة للقرار 1701، ويتحدث عن تأثير تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق على عمليات اليونيفيل وأنشطتها.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تم إعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 في العام 2006 في أعقاب حرب مدمرة، وقد أسهم على مدى 17 عاماً في إحلال فترة غير مسبوقة من الاستقرار في جنوب لبنان. مع ذلك، ومع إستمرار تبادل إطلاق النار بشكل شبه يومي على طول الخط الأزرق، والذي دخل الآن الشهر العاشر، أصبح القرار تحت دائرة الضوء. في هذه الحلقة، سيسلط نائب رئيس بعثة اليونيفيل، السيد هيرفيه لوكوك، الضوء على القرار 1701 ومهام البعثة والتحديات التي واجهتها منذ إعتماده.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة، يستضيف برنامج سلام من الجنوب نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، لتقدم لنا نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان خاصة مع تصاعد التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الشهر الماضي.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

على مدى الأشهر التسعة الماضية، شهد جنوب لبنان تبادلاً مستمراً لإطلاق النار عبر الخط الأزرق، حيث أصبح المستوى الحالي من هذا التبادل الآن أعلى مما كان عليه في البداية. وأصبح الدمار والموت والإصابات ونزوح الأهالي من القرى والبلدات على نطاق واسع، هو الواقع على الأرض. بالإضافة إلى أداء المهام المنوطة بها، بذلت اليونيفيل والوحدات العاملة ضمنها، منذ تشرين الأول، جهدا إضافيا لمساعدة المجتمعات المحلية في جنوب لبنان من خلال الدعم الطبي وطب الأسنان والطب البيطري والدعم في المجال التعليمي، فضلا عن أنواع أخرى من المساعدات لتخفيف حدة المعاناة والصعوبات التي يواجهها الأهالي الذين بقوا في قراهم خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية.

كجزء من دعم اليونيفيل لمؤسسات الدولة في جنوب لبنان، لا سيما خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية، أجرى جنود حفظ السلام الفرنسيون مؤخراً تدريباً مشتركاً مع رجال الإطفاء في الدفاع المدني في صور. يعود تعاون اليونيفيل مع الدفاع المدني اللبناني، الذي ينفذ أنشطة مكافحة الحرائق والبحث والإنقاذ في جميع أنحاء البلاد، إلى العام 2008 وقد شمل مجموعة كبيرة من تدخلات الدعم التي تتراوح بين تجهيز مرافق الدفاع المدني الحالية وتسهيل التدريبات والدورات التدريبية المشتركة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

مشاركة
Last updated: