اللواء بيري يترأس الإجتماع الثلاثي الأول بصفته رئيساً لبعثة اليونيفيل

25 أغسطس 2016

اللواء بيري يترأس الإجتماع الثلاثي الأول بصفته رئيساً لبعثة اليونيفيل

ترأس رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء مايكل بيري اليوم الإجتماع الثلاثي الأول له مع كبار ضباط القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي في موقع للأمم المتحدة على معبر رأس الناقورة.

وقد ركّزت مناقشات اليوم على قضايا متعلقة بتنفيذ ولاية اليونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي ١٧٠١ (٢٠٠٦)، والانتهاكات الجوية والبرية، والوضع على طول الخط الأزرق وعملية وضع العلامات المرئية الجارية على الخط الأزرق، إلى جانب مسألة انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال قرية الغجر.

وفي تصريح له، قال اللواء بيري انه يتطلع الى متابعة العمل الجيد لهذا المنتدى التاريخي في أجواء بناءة. وقال: "لقد سررت بالجو البناء في الاجتماع، وأنا أعوّل على شراكتكم ودعمكم سواء داخل هذه الغرفة أو خارجها فيما نمضي قدماً لسد العقبات وإيجاد حلول مقبولة ضمن ولايتنا حول القضايا الخلافية على طول الخط الأزرق".

وأضاف: "وأنا واثق أنه يمكننا العمل معاً لبناء شراكة قوية وإيجاد أرضية مشتركة والاستفادة من هذا الهدوء لما فيه خير جميع المجتمعات".

وبالإشارة إلى لقاءاته الأخيرة مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين بعد تولّيه المسؤولية في اليونيفيل، قال اللواء بيري انه تشجع بعباراتهم التي عكست العزم على الحفاظ على السلام والاستقرار، وكذلك بالتزامهم القوي ببنود القرار ١٧٠١.

وحول التطورات الأخيرة في منطقة مزارع شبعا إلى الجنوب من الخط الأزرق والتي أدت إلى ارتفاع في التوتر في منطقة شمال الخط الأزرق، أوضح اللواء بيري للأطراف أن الأولوية بالنسبة لليونيفيل تتمثل في منع التوتر والتصعيد، وفي لجم حالات النزاع التي يحتمل أن تكون خطرة على الأرض. ودعا الأطراف إلى الامتناع عن الأعمال الأحادية الجانب التي يمكن أن تعرض الهدوء والاستقرار في المنطقة للخطر.

وأضاف رئيس بعثة اليونيفيل: "أشجع الأطراف على الإستفادة القصوى من هذه الآلية القائمة التي تواصل عملها وأثبتت فعاليتها في احتواء الحوادث أو الانتهاكات وتهدئة الوضع في اللحظات الحرجة"، مشدداً على أهمية ترتيبات الارتباط والتنسيق.

وإذ أشاد بالمستوى غير المسبوق من الهدوء والاستقرار في جنوب لبنان، حثّ الأطراف على الاستفادة القصوى من المساعي الحميدة لليونيفيل، وقال: "أعتقد جازماً أنه لدينا إمكانيات هائلة لنمضي بالأمور قدماً بفضل التزام الأطراف الحفاظ على الاستقرار على طول الخط الأزرق".

هذا وتعقد الاجتماعات الثلاثية بانتظام تحت رعاية اليونيفيل منذ نهاية حرب عام ٢٠٠٦. وقد أصبحت هذه الاجتماعات آلية أساسية لإدارة الصراع وبناء الثقة بين الأطراف. ومثل هذه الاجتماعات الثلاثية هي المنتدى الوحيد الذي يجتمع فيه ممثلون لبنانيون وإسرائيليون.

وختم اللواء بيري: "هذا المنتدى الثلاثي ساهم الى الآن في إحلال عقد تاريخي من الهدوء، وهذا انجاز لا يستهان به في السياق الإقليمي المتوتر حالياً. لدينا فرصة للمضي قدماً، وأنا أقترح أن نبادر الى العمل طالما يسمح الوضع في ذلك".