Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item
UNIFIL Ghanian Battalion Commander, Lieutenant Colonel Atuluk Abbas, talks about monitoring the Blue Line or rather a part of it passing through the battalion’s area of responsibility. Despite the crisis triggered by the Coronavirus, Ghanaian peacekeepers conduct dozens of patrols daily in the southern extremes of Lebanon to maintain peace and calm in the region.
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن القوة الأسطورية للشعب اللبناني تواجه الآن اختباراً إضافياً. لقد دمرت مدينة بيروت على مدى تاريخها وأعيد بناؤها سبع مرات. وبينما لا يزالون في حالة حداد على القتلى والمفقودين، فإن المواطنين اللبنانيين مصممون على إعادة بناء منازلهم وأعمالهم المدمرة على أمل إعادة مدينتهم إلى مجدها السابق.
وتلتزم الأمم المتحدة، واليونيفيل كجزء من منظومة الأمم المتحدة الأوسع بمساعدتهم بكل الطرق الممكنة.
قامت إذاعة اليونيفيل بمعاينة المرفأ لمعرفة كيف يقدم جنود حفظ السلام مساعدة مباشرة الى السلطات اللبنانية.
المقدم إرنست نانبغني، رئيس فريق التفتيش في اليونيفيل المسؤول عن عمليات التبديل خلال جائحة فيروس كورونا، يقول بأن ترتيبات مغادرة آلاف جنود حفظ السلام الذين أتموا مهمتهم في جنوب لبنان كانت مهمة شاقة. ولم تكن مهمة نشر الآلاف من القبعات الزرق الجديدة بهذه السهولة على نحو يمنع انتشار الفيروس القاتل. ومع ذلك، فقد تم انجاز هذه المهمة بنجاح. كيف؟ ستعرفون الإجابة على هذا السؤال في هذه الحلقة من "سلام من الجنوب".
منذ العام 2014، إستثمرت الكتيبة الفنلندية العاملة ضمن اليونيفيل حوالي 300 ألف يورو في مشاريع مختلفة تهدف إلى تطوير البنى التحتية التابعة للجيش اللبناني. ويصف المقدم سيمو بيزو، قائد الكتيبة، هذا الإجراء بأنه "إجراء عملي مفيد لدعم قرار مجلس الأمن الدولي 1701. إضافة إلى مبادرة الحوار الاستراتيجي". تم إطلاق الحوار الإستراتيجي في العام 2010 مع التركيز بشكل أساسي على تعزيز قدرات الجيش اللبناني. كانت فنلندا الدولة الأولى التي استجابت لدعوة اليونيفيل…
نوال جواد، رئيسة تعاونية "العماد" للغذاء الريفي من بلدة حاريص، تشير إلى أن اليونيفيل قد تحولت إلى عامل مهم في الاستقرار المالي لأعمال التعاونية - من خلال السوق الذي توفره لمنتوجاتها وكذلك من خلال مختلف المعدات التي يتم تقديمها كتبرعات. وبهذه الطريقة، تسهم بعثة حفظ السلام في الأمن الوظيفي لكل فرد من أفراد هذه الجمعية التعاونية النسائية بأكملها ودعم أسرهم. إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.
يوميًا تحصل أنشطة مختلفة على طول الخط الأزرق، وبعضها يمكن أن يساء تفسيره من قبل طرفٍ أو آخر. المهمة الأساسية لآلية الإرتباط التي أنشئت تحت رعاية بعثة اليونيفيل في كانون الأول من العام 2006، هي معالجة أي سوء فهم أو مشكلة ومنعها من التطور إلى نزاع بين لبنان وإسرائيل. إن آلية الإرتباط هي آلية غير مرئية، ولكنها أثبتت أهميتها لناحية الحفاظ على الهدوء والاستقرار على طول الخط الأزرق. ومكتب اليونيفيل المذكور هو الكيان الوحيد التابع للبعثة الذي لديه وجود دائم على جانبي الخط الأزرق. راديو اليونيفيل ألقى نظرة فاحصة على كيفية عمل آلية الإرتباط وسيوافيكم بكافة التفاصيل بعد لحظات قليلة.
The International Day of UN Peacekeepers, observed globally on 29 May , offers a chance to pay tribute to the uniformed and civilian personnel’s invaluable contribution to the work of the Organization and to honour more than 3,900 peacekeepers who have lost their lives serving under the UN flag since 1948. Recently, Lebanese Prime Minister Hassan Diab visited UNIFIL Headquarters and applauded UNIFIL peacekeepers for the crucial work they have done since 1978.
Here is the link to full story in SoundCloud.
لطالما كان الحفاظ على الهدوء والاستقرار في منطقة عمليات اليونيفيل في جنوب لبنان ذا أهمية قصوى بالنسبة للبعثة ككل ولوحداتها البالغ عددها حالياً 45 وحدة. الكتيبة الإسبانية ليست استثناء. حتى خلال الأوقات الصعبة الحالية والتي يسببها وباء فيروس كورونا، فإنها تبذل الكثير من الجهد لتحقيق هذا الهدف من أجل الحفاظ على أنشطتها العملياتية على نفس المستوى كما كان سابقاً. ومع ذلك، فإن الطريقة التي تدار بها هذه الأنشطة تختلف في بعض الأحيان.
بعد فترة وجيزة من تفشي فيروس كورونا، قال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول "لا يمكننا القول بأن العمل كالمعتاد هو القاعدة اليومية". في هذه الحلقة من برنامج اليونيفيل الإذاعي "سلام من الجنوب"، سنخبركم بالتفصيل كيف أثر هذا الوضع غير المسبوق على الحياة اليومية لليونيفيل وأنشطتها العملياتية من كريج جودوين، رئيس فريق عمل اليونيفيل المولج بمتابعة أزمة وباء فيروس كورونا.
إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.
منذ بداية الأزمة أعطى رئيس البعثة وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول التوجيهات من أجل تحويل الأموال المرصودة لبعض المشاريع الإنمائية نحو مشاريع تدعم السلطات المحلية في الكفاح المشترك ضد فيروس كورونا كوفيد19. مؤخراً تم تقديم هبة تضم بضعة أطنان من الأقنعة الواقية والقفازات ومطهرات اليدين ومعقم الكلور إلى بلديات قضاء مرجعيون والمؤسسات الحكومية اللبنانية العاملة في منطقة عمليات اليونيفيل.
The fury of the virus illustrates the folly of war. Echoing the call of the UN chief for global ceasefire in the midst of COVID19 pandemic and in accordance with the UN Security Council resolution 1701, UNIFIL has reiterated its call for Lebanon and Israel to support a permanent ceasefire and a long-term solution to the conflict.
Here is the link to full story in SoundCloud.
In the face of global COVID-19 Coronavirus pandemic, UNIFIL Head of Mission and Force Commander Major General Stefano Del Col says business-as-usual cannot be the norm of the day and the unprecedented situation warrants exceptional measures.
Here is the link to full story in SoundCloud.
ترقيم الصفحات
Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)
ترقيم الصفحات
Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)
في 11 كانون الأول 2006، وفي إجتماع ثلاثي، تم الاتفاق على ترتيبات الارتباط والتنسيق بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي. لا يوجد تواصل مباشر بين لبنان وإسرائيل، ولذلك تلعب اليونيفيل دور الوسيط. ومنذ الثامن من تشرين الأول، أصبحت هذه الآلية محورية في عمل البعثة، حيث يتواصل الطرفان المتنازعان مع رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، وكذلك مع مكتب الارتباط التابع للبعثة لإيصال الرسائل إلى بعضهما البعض. وقد كانت بعض هذه الرسائل في غاية الأهمية، ليس فقط لناحية تهدئة التوترات، ولكن أيضًا لمنع سوء الفهم الذي يمكن أن يؤدي إلى نزاع أوسع نطاقًا.
في 31 آب 2023، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 2695، الذي مدد ولاية حفظ السلام لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لمدة عام آخر. منذ العام 78، يتواجد حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة بشكل مستمر في جنوب لبنان، حيث…
تنتشر اليونيفيل في جنوب لبنان بناء على طلب من الحكومة اللبنانية، حيث تعمل على الحفاظ على الاستقرار والأمن النسبيين على طول الخط الأزرق وفي جميع أنحاء منطقة عملياتها منذ العام 2006. إضافة الى ذلك، وعلى مدار أكثر من 16 عاماً، تعمل البعثة بنشاط في مساعدة ودعم المجتمعات المحلية التي يعيش ويعمل فيها حفظة السلام. في الآونة الأخيرة، وفي إطار هذا الدعم المستمر للمجتمعات المحلية، نفّذت اليونيفيل مشروعين بالتعاون مع الجهات المعنية في قضاءي حاصبيا ومرجعيون، مع الإشارة الى أن هذه المشاريع تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأهالي، ولا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة التي تعاني منها البلاد.
تسلّم المزارعون في بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان عشر قطع من الأراضي تم تنظيفها من التهديد القاتل للألغام وغيرها من الذخائر المتفجرة بعد عامين من أعمال إزالة الألغام الإنسانية التي تم القيام بها في البلدة. جاء ذلك نتيجة للجهود المشتركة التي تبذلها دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام وخبراء نزع الألغام في اليونيفيل والمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام.
كثير من الناس ربما لا يعرفون أنه إلى جانب حفظة السلام العسكريين البالغ عددهم حوالي 10،000 جندياً والذين يخدمون حاليًا مع اليونيفيل، يوجد أيضًا حوالي 800 موظف مدني يعملون بجد للحفاظ على استمرار مهمة حفظ السلام. في حلقتنا السابقة، تحدثنا عن الموظفين المدنيين اللبنانيين العاملين في اليونيفيل. اليوم، سنعرفكم على الموظفين المدنيين الدوليين الذين يخدمون مع زملائهم اللبنانيين لدعم سير عمل البعثة. ثلاثة من الموظفين الدوليين الذين سنتحدث معهم اليوم سيشاركوننا بعض ما تخللته مسيرتهم مع الأمم المتحدة حول العالم أو مع اليونيفيل، وهم يعملون من أجل السلام في جنوب لبنان.
منذ وصول البعثة إلى جنوب لبنان في العام 78، خدم مئات الآلاف من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مع اليونيفيل، بما في ذلك قرابة 10،000 جندي حفظ سلام موجودين حاليًا. ما قد لا يعرفه الناس هو أن اليونيفيل لديها أيضًا موظفين مدنيين يعملون لدعم البعثة وعملياتها المعقدة، حيث يعمل في اليونيفيل حالياً حوالي 800 موظف مدني، معظمهم لبنانيون. في حلقتنا اليوم سنعرفك على ثلاثة من حفظة السلام المدنيين اللبنانيين في اليونيفيل، وسيشاركوننا آرائهم ويطلعونا على الخبرات التي اكتسبوها خلال عملهم في خدمة السلام في وطنهم.
تم تنظيم دورة تدريبية حول "التحقيق داخل مسرح الجريمة ومسرح الطب الشرعي" في مقر اليونيفيل في الناقورة. جمعت الدورة التدريبية أفراد من وحدة التحقيق في قوى الأمن الداخلي مع الكارابنييري أو الشرطة العسكرية الإيطالية العاملة ضمن اليونيفيل. وقد شكل هذا التدريب فرصة جيدة لتبادل الخبرات بين قوات حفظ السلام وأفراد من قوى الأمن الداخلي.
رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثَارو يقول، "الذكرى 75 لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام هي مناسبة لتكريم جميع حفظة السلام، نساءً ورجالًا، الذين عملوا على مدار الـ 75 عاماً الماضية من أجل السلام في جميع أنحاء العالم".
قائد سرية صور الإقليمية في قوى الأمن الداخلي، المقدم جورج عيد يقول، "إنَ مهام قوى الأمن الداخلي تتطلب عمل متواصل 24/7، ومشروع الطاقة الشمسية الذي قدمه مكتب الشؤون المدنية في اليونيفيل قد أمَن هذه الإستمرارية".
لا تزال الألغام الأرضية وغيرها من الذخائر غير المنفجرة تشكل تهديدًا خطيرًا في جنوب لبنان، ويواصل خبراء إزالة الألغام في اليونيفيل، مع الجهات المعنية الأخرى، بحثهم الدؤوب عن مخلفات الحرب غير المنفجرة.
في 6 نيسان وقبيل الساعة الثالثة عصراً، رصد رادار لليونيفيل إطلاق عدة صواريخ من ثلاثة مواقع في جنوب لبنان باتجاه إسرائيل. سُمع دوي الانفجارات في جنوب لبنان، بما في ذلك المقر العام للبعثة في الناقورة، حيث اعترض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي العديد من تلك الصواريخ. رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء أرولدو لاثارو، بدأ إتصالاته على الفور، داعياً لضبط النفس وضمان عدم تصاعد الأزمة.
تمَ مؤخراً تنظيم نشاط للتوعية من مخاطر الذخائر غير المنفجرة في ثانوية مجمع التحرير في بلدة السلطانية، جنوب لبنان. النشاط، الذي كان ثمرة جهد مشترك للعديد من الجهات المعنية، تمحور حول توعية الطلاب من مخاطر الذخائر غير المنفجرة وغيرها من الألغام الأرضية من مخلفات الحرب، بهدف الحدّ من الحوادث والوفيات التي تحصل في جنوب لبنان.
