Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item
من خلال اعتماد القرار 2591 الذي جدد ولاية اليونيفيل في آب 2021، لاحظ مجلس الأمن الدولي الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها لبنان. في هذا السياق، طلب المجلس المؤلف من 15 عضواً من اليونيفيل اتخاذ "إجراءات مؤقتة وخاصة" لدعم الجيش اللبناني بالمواد الأساسية مثل الأدوية والوقود والغذاء والمواد اللوجستية الأخرى.
لبنان وإسرائيل لا يتواصلان مع بعضهما البعض بشكل مباشر، لذلك تلعب اليونيفيل دور الوسيط. ومكتب الإرتباط في اليونيفيل هو جزء من هذه الآلية. بسبب حالة النزاع القائمة بين الطرفين - لبنان وإسرائيل – حيث انهما من الناحية التقنية في حالة حرب، فإن منسوب التوتر عال، ولذلك فإن أي انتهاك للخط الأزرق، أو أي تحرك غير مقصود في المنطقة، أو أي ملاحظة غير حكيمة قد تتسبب في اندلاع أعمال العنف. فقط وجود دائم لليونيفيل على طول الخط الأزرق يمكن أن يضمن عدم تطور أي حادث صغير إلى أزمة أكبر.
تعمل اليونيفيل في جنوب لبنان لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 ودعم القوات المسلحة اللبنانية في المنطقة. إن التعاون الوثيق بين القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل له أهمية قصوى من أجل الحفاظ على الهدوء في المنطقة ومساعدة المجتمعات المحلية.
تدعم اليونيفيل الجيش اللبناني في توفير الأمن والاستقرار في جنوب لبنان وكذلك في تعزيز قدراته وإمكانياته من خلال التدريبات والأنشطة المشتركة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
تسعى اليونيفيل جاهدة لدعم القوات المسلحة اللبنانية، شريكها الاستراتيجي، خلال الأزمات غير المسبوقة نتيجة لجائحة فيروس كورونا العالمية والوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب الذي تمرّ به البلاد. مؤخراً تم تجديد مركز طبي داخل ثكنة الجيش اللبناني الرئيسية في صور بدعم من الكتيبة الإيطالية التابعة لليونيفيل.
بسبب الأزمة غير المسبوقة المتمثلة في التأثير السلبي لجائحة فيروس كورونا العالمية والأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي يمر بها لبنان، مدت اليونيفيل يد العون للصليب الأحمر اللبناني.
الإجتماعات الثلاثية هي إجتماعات حساسة جداً ومغلقة فلا مجال لأي نوع من التسجيل داخلها. وهي المنبر الوحيد الذي يلتقي فيه ممثلون عن الطرفين، أي لبنان وإسرائيل، واللذين هما من الناحية التقنية في حالة حرب، يلتقون بشكل منتظم لإجراء مباحثات غير مباشرة. في هذه الحلقة من "سلام من الجنوب" سنعرفكم على منتدى الإجتماعات الثلاثية الفريد من نوعه التابع لليونيفيل.
منذ نشر أول قوة حفظ سلام بحرية تابعة للأمم المتحدة في العام 2006، تقدم قوة اليونيفيل البحرية كل الدعم الممكن للبحرية اللبنانية، ليس فقط في مراقبة المياه الإقليمية اللبنانية، ولكن أيضًا في مجال تعزيز قدرات البحرية الخاصة. نتائج هذا التعاون رائعة. كافة التفاصيل في هذه الحلقة من "سلام من الجنوب".
إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud
بالنسبة لرئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ستيفانو ديل كول، يساهم كل شاب في تحقيق السلام والأمن العالميين وفي بث الامل والحيوية في البعثة، وهي قيم لا يمكن الحصول عليها الاَ من خلالهم في هذه المهمة الصعبة. في هذه الحلقة من "سلام من الجنوب"، سنعرفكم على إثنين من جنود حفظ السلام الشباب العاملين ضمن بعثة اليونيفيل في جنوب لبنان.
إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud
سلمت اليونيفيل مؤخرا أحد مواقعها، بالقرب من بلدة الطيري، إلى الجيش اللبناني. سيساعد هذا التسليم في دعم القوات المسلحة اللبنانية في انتشارها في جنوب لبنان، وهو أمر مهم جداً للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
في ثلاثة حوادث مختلفة في أيار2021، تم إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، مما هدد الهدوء والاستقرار النسبيين اللذين تتمتع بهما المنطقة منذ العام 2006. رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول يصف ما حدث وكيف ساعدت آلية الإرتباط والتنسيق في اليونيفيل على ضمان عدم تصاعد الاحداث وتحولها إلى نزاع، بالتسيق مع القوات المسلحة اللبنانية.
ترقيم الصفحات
Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)
Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)
منذ العام 2007، تنفذ اليونيفيل بانتظام مشاريع في المجتمعات المحلية للمساعدة في تسهيل تنفيذ ولاية البعثة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وكذلك لتحسين الظروف المعيشية للأهالي الذين يعانون حاليًا من الأزمة الاقتصادية. مؤخراً نفذت وحدة الإحتياط التابعة للقائد العام في اليونيفيل، بالتعاون مع بلدية قانا، مشروع إعادة تأهيل النبع التاريخي هناك لتزويد الأهالي بمياه الشرب النظيفة.
تم مؤخراً افتتاح مقر جديد للفوج النموذجي التابع للقوات المسلحة اللبنانية في صربين، جنوب لبنان. سيضم المشروع الممول من الإتحاد الأوروبي المكونات الأساسية للفوج النموذجي، وهو فوج مشاة جديد سيتم نشره إلى جانب اليونيفيل في منطقة عمليات البعثة.
رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثارو أشاد بشجاعة والتزام أولئك الذين خدموا ويخدمون حالياً قضية السلام خلال الحفل الذي أقيم في مقر البعثة في الناقورة بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام. وأضاف لقد أثبتت علاقتنا القوية مع الجيش اللبناني أهميتها في الحفاظ على الهدوء والاستقرار في منطقة عملياتنا وعلى طول الخط الأزرق.
تدعم اليونيفيل المجتمع والمؤسسات الحكومية اللبنانية، لا سيما خلال الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي يواجهها البلد. مؤخراً تم إفتتاح مركز التدريب الإقليمي للدفاع المدني اللبناني في محافظة النبطية.
تم تمويل بناء المركز من قبل اليونيفيل، ولكن المشروع كان في الواقع ثمرة جهود مشتركة للعديد من المشاركين الآخرين.
لقد خلّفت النزاعات العسكرية السابقة في جنوب لبنان العديد من الألغام والقنابل وغيرها من الذخائر غير المنفجرة، وقد تأثرت بشكل خاص الأراضي المحيطة ببلدة ميس الجبل القريبة من الخط الأزرق. الوضع تغيّر بشكل جذري منذ مجيء عناصر نزع الألغام التابعين لليونيفيل إلى البلدة في أيار من العام 2021، حيث أصبح بالإمكان استغلال الحقول الزراعية من قبل المزارعين في البلدة بعد أن كانت مهجورة.
إن الطلب على مشاريع الطاقة الشمسية زاد بشكل سريع خلال العامين الماضيين بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة التي يشهدها لبنان. مؤخراً، نفذت الكتيبة الفنلندية التابعة لليونيفيل وبالتعاون مع بلدية قرية بني حيان الجنوبية مشروعاً للطاقة الشمسية يزود مبنى البلدية بـ 25 أمبير من الطاقة الخضراء.
جاء الرقيب ستان هورلي من الكتيبة الأيرلندية العاملة ضمن اليونيفيل إلى لبنان للمرة الأولى في العام 83. ومنذ ذلك الحين، عمل كجندي حفظ سلام في العديد من البلدان الأخرى، لكنه استمر في العودة إلى لبنان على مر السنين. هذه الجولة الحالية والأخيرة من خدمته ضمن بعثات حفظ السلام هي العاشرة في لبنان من أصل 18 مهمة في بلدان عدة خلال مسيرته العسكرية الطويلة.
موّل جنود حفظ السلام النيباليون التابعون لليونيفيل بالتعاون مع السلطات المحلية مشروعاً زراعياً كبيراً وحديقة عامة في قرية بليدا. المشروع الذي تم بناؤه في حقل مفتوح بالقرب من الخط الأزرق والمؤلف من برك لتجميع مياه الأمطار ومساحة مخصصة للإستراحة، سوف يروي الحقول المجاورة وسيكون في الوقت نفسه مركزاً للقاءات الإجتماعية وسيستفيد منه الآلاف من سكان بليدا.
قدّمت النساء على مرّ السنين مساهمات هائلة في عمليات حفظ السلام. من بين جنود اليونيفيل البالغ عددهم حوالي ١٠ آلاف جندي، يوجد العديد من النساء اللواتي يعملن في الكثير من المجالات، نذكر منها تسيير الدوريات، وإزالة الألغام الأرضية، وتقديم الرعاية الطبية، أو يعملن مع المجتمعات المحلية وغيرها من المهام الأخرى..
هذه الحلقة تدور حول امرأتين تؤديان بعض المهام الصعبة في منطقة جنوب لبنان في إطار عملهن كجنديات حفظ سلام.
تفتخر اليونيفيل والدول المساهمة بقواتها بدعم المشاريع التي تساعد الأهالي في جنوب لبنان. مشاريع في مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك تلك التي تهدف إلى الوقاية من فيروس كورونا، إضافة إلى مشاريع تتعلق بالتعليم، والبيئة، والأمن الغذائي، والزراعة، وغير ذلك. إن الدعم الكبير الذي تقدمه الكتيبة النمساوية لمركز مصان للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، ما هو إلا مثال واحد على العلاقات القوية والوثيقة بين جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل والمجتمع الجنوبي.
تسيير الدوريات هو أحد أهم الأنشطة التي يقوم بها حفظة السلام العاملين ضمن اليونيفيل. تسمح الدوريات لقوات حفظ السلام بمراقبة وقف الأعمال العدائية، والإحاطة علماً بأي نشاط مشبوه أو غير عادي، لإبلاغ الشركاء في الجيش اللبناني على الفور من أجل إتخاذ الإجراءات اللازمة.
قوة اليونيفيل البحرية، وهي أول قوة حفظ سلام بحرية من نوعها تابعة للأمم المتحدة، تدعم القوات البحرية اللبنانية في مراقبة المياه الإقليمية اللبنانية، وتأمين الساحل اللبناني، ومنع دخول الأسلحة أو المواد ذات الصلة عن طريق البحر إلى لبنان. تركّز مهمة قوة اليونيفيل البحرية أيضًا على تدريب البحرية اللبنانية حتى تتمكن في المستقبل من أداء مهام الأمن البحري بشكل كامل التي تدعمها حاليًا قوات حفظ السلام البحرية التابعة لليونيفيل.
