اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

الصوتيات

Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item

منذ العام 2007، تنفذ اليونيفيل بانتظام مشاريع في المجتمعات المحلية للمساعدة في تسهيل تنفيذ ولاية البعثة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وكذلك لتحسين الظروف المعيشية للأهالي الذين يعانون حاليًا من الأزمة الاقتصادية. مؤخراً نفذت وحدة الإحتياط التابعة للقائد العام في اليونيفيل، بالتعاون مع بلدية قانا، مشروع إعادة تأهيل النبع التاريخي هناك لتزويد الأهالي بمياه الشرب النظيفة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تم مؤخراً افتتاح مقر جديد للفوج النموذجي التابع للقوات المسلحة اللبنانية في صربين، جنوب لبنان. سيضم المشروع الممول من الإتحاد الأوروبي المكونات الأساسية للفوج النموذجي، وهو فوج مشاة جديد سيتم نشره إلى جانب اليونيفيل في منطقة عمليات البعثة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثارو أشاد بشجاعة والتزام أولئك الذين خدموا ويخدمون حالياً قضية السلام خلال الحفل الذي أقيم في مقر البعثة في الناقورة بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام. وأضاف لقد أثبتت علاقتنا القوية مع الجيش اللبناني أهميتها في الحفاظ على الهدوء والاستقرار في منطقة عملياتنا وعلى طول الخط الأزرق.

تدعم اليونيفيل المجتمع والمؤسسات الحكومية اللبنانية، لا سيما خلال الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي يواجهها البلد. مؤخراً تم إفتتاح مركز التدريب الإقليمي للدفاع المدني اللبناني في محافظة النبطية.
تم تمويل بناء المركز من قبل اليونيفيل، ولكن المشروع كان في الواقع ثمرة جهود مشتركة للعديد من المشاركين الآخرين.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.

لقد خلّفت النزاعات العسكرية السابقة في جنوب لبنان العديد من الألغام والقنابل وغيرها من الذخائر غير المنفجرة، وقد تأثرت بشكل خاص الأراضي المحيطة ببلدة ميس الجبل القريبة من الخط الأزرق. الوضع تغيّر بشكل جذري منذ مجيء عناصر نزع الألغام التابعين لليونيفيل إلى البلدة في أيار من العام 2021، حيث أصبح بالإمكان استغلال الحقول الزراعية من قبل المزارعين في البلدة بعد أن كانت مهجورة.

إن الطلب على مشاريع الطاقة الشمسية زاد بشكل سريع خلال العامين الماضيين بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة التي يشهدها لبنان. مؤخراً، نفذت الكتيبة الفنلندية التابعة لليونيفيل وبالتعاون مع بلدية قرية بني حيان الجنوبية مشروعاً للطاقة الشمسية يزود مبنى البلدية بـ 25 أمبير من الطاقة الخضراء.

جاء الرقيب ستان هورلي من الكتيبة الأيرلندية العاملة ضمن اليونيفيل إلى لبنان للمرة الأولى في العام 83. ومنذ ذلك الحين، عمل كجندي حفظ سلام في العديد من البلدان الأخرى، لكنه استمر في العودة إلى لبنان على مر السنين. هذه الجولة الحالية والأخيرة من خدمته ضمن بعثات حفظ السلام هي العاشرة في لبنان من أصل 18 مهمة في بلدان عدة خلال مسيرته العسكرية الطويلة.

موّل جنود حفظ السلام النيباليون التابعون لليونيفيل بالتعاون مع السلطات المحلية مشروعاً زراعياً كبيراً وحديقة عامة في قرية بليدا. المشروع الذي تم بناؤه في حقل مفتوح بالقرب من الخط الأزرق والمؤلف من برك لتجميع مياه الأمطار ومساحة مخصصة للإستراحة، سوف يروي الحقول المجاورة وسيكون في الوقت نفسه مركزاً للقاءات الإجتماعية وسيستفيد منه الآلاف من سكان بليدا.

قدّمت النساء على مرّ السنين مساهمات هائلة في عمليات حفظ السلام. من بين جنود اليونيفيل البالغ عددهم حوالي ١٠ آلاف جندي، يوجد العديد من النساء اللواتي يعملن في الكثير من المجالات، نذكر منها تسيير الدوريات، وإزالة الألغام الأرضية، وتقديم الرعاية الطبية، أو يعملن مع المجتمعات المحلية وغيرها من المهام الأخرى..

هذه الحلقة تدور حول امرأتين تؤديان بعض المهام الصعبة في منطقة جنوب لبنان في إطار عملهن كجنديات حفظ سلام.

تفتخر اليونيفيل والدول المساهمة بقواتها بدعم المشاريع التي تساعد الأهالي في جنوب لبنان. مشاريع في مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك تلك التي تهدف إلى الوقاية من فيروس كورونا، إضافة إلى مشاريع تتعلق بالتعليم، والبيئة، والأمن الغذائي، والزراعة، وغير ذلك. إن الدعم الكبير الذي تقدمه الكتيبة النمساوية لمركز مصان للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، ما هو إلا مثال واحد على العلاقات القوية والوثيقة بين جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل والمجتمع الجنوبي.

تسيير الدوريات هو أحد أهم الأنشطة التي يقوم بها حفظة السلام العاملين ضمن اليونيفيل. تسمح الدوريات لقوات حفظ السلام بمراقبة وقف الأعمال العدائية، والإحاطة علماً بأي نشاط مشبوه أو غير عادي، لإبلاغ الشركاء في الجيش اللبناني على الفور من أجل إتخاذ الإجراءات اللازمة.

قوة اليونيفيل البحرية، وهي أول قوة حفظ سلام بحرية من نوعها تابعة للأمم المتحدة، تدعم القوات البحرية اللبنانية في مراقبة المياه الإقليمية اللبنانية، وتأمين الساحل اللبناني، ومنع دخول الأسلحة أو المواد ذات الصلة عن طريق البحر إلى لبنان. تركّز مهمة قوة اليونيفيل البحرية أيضًا على تدريب البحرية اللبنانية حتى تتمكن في المستقبل من أداء مهام الأمن البحري بشكل كامل التي تدعمها حاليًا قوات حفظ السلام البحرية التابعة لليونيفيل.

Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)

<p dir="rtl">منذ العام 2014، إستثمرت الكتيبة الفنلندية العاملة ضمن اليونيفيل حوالي 300 ألف يورو في مشاريع مختلفة تهدف إلى تطوير البنى التحتية التابعة للجيش اللبناني. ويصف المقدم سيمو بيزو، قائد الكتيبة، هذا الإجراء بأنه "إجراء عملي مفيد لدعم قرار مجلس الأمن الدولي 1701.</p>

<p dir="rtl">إضافة إلى مبادرة الحوار الاستراتيجي". تم إطلاق الحوار الإستراتيجي في العام 2010 مع التركيز بشكل أساسي على تعزيز قدرات الجيش اللبناني. كانت فنلندا الدولة الأولى التي استجابت لدعوة اليونيفيل لتقديم الدعم الدولي لهذه المبادرة.</p>

<p dir="rtl"><a href="https://soundcloud.com/unifilradio/finnish-contribution-in-arabic?in=un…; rel="noreferrer noopener" target="_blank"><small><strong>إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.</strong></small></a></p>

<p dir="rtl">نوال جواد، رئيسة تعاونية "العماد" للغذاء الريفي من بلدة حاريص، تشير إلى أن اليونيفيل قد تحولت إلى عامل مهم في الاستقرار المالي لأعمال التعاونية - من خلال السوق الذي توفره لمنتوجاتها وكذلك من خلال مختلف المعدات التي يتم تقديمها كتبرعات. وبهذه الطريقة، تسهم بعثة حفظ السلام في الأمن الوظيفي لكل فرد من أفراد هذه الجمعية التعاونية النسائية بأكملها ودعم أسرهم.</p>

<p dir="rtl"><a href="https://soundcloud.com/unifilradio/extending-a-helping-hand-in-arabic?i…; rel="noreferrer noopener" target="_blank"><small><strong>إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.</strong></small></a></p>

Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)

في 11 كانون الأول 2006، وفي إجتماع ثلاثي، تم الاتفاق على ترتيبات الارتباط والتنسيق بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي. لا يوجد تواصل مباشر بين لبنان وإسرائيل، ولذلك تلعب اليونيفيل دور الوسيط. ومنذ الثامن من تشرين الأول، أصبحت هذه الآلية محورية في عمل البعثة، حيث يتواصل الطرفان المتنازعان مع رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، وكذلك مع مكتب الارتباط التابع للبعثة لإيصال الرسائل إلى بعضهما البعض. وقد كانت بعض هذه الرسائل في غاية الأهمية، ليس فقط لناحية تهدئة التوترات، ولكن أيضًا لمنع سوء الفهم الذي يمكن أن يؤدي إلى نزاع أوسع نطاقًا.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في 31 آب 2023، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 2695، الذي مدد ولاية حفظ السلام لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لمدة عام آخر. منذ العام 78، يتواجد حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة بشكل مستمر في جنوب لبنان، حيث…

تنتشر اليونيفيل في جنوب لبنان بناء على طلب من الحكومة اللبنانية، حيث تعمل على الحفاظ على الاستقرار والأمن النسبيين على طول الخط الأزرق وفي جميع أنحاء منطقة عملياتها منذ العام 2006. إضافة الى ذلك، وعلى مدار أكثر من 16 عاماً، تعمل البعثة بنشاط في مساعدة ودعم المجتمعات المحلية التي يعيش ويعمل فيها حفظة السلام. في الآونة الأخيرة، وفي إطار هذا الدعم المستمر للمجتمعات المحلية، نفّذت اليونيفيل مشروعين بالتعاون مع الجهات المعنية في قضاءي حاصبيا ومرجعيون، مع الإشارة الى أن هذه المشاريع تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأهالي، ولا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة التي تعاني منها البلاد.

تسلّم المزارعون في بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان عشر قطع من الأراضي تم تنظيفها من التهديد القاتل للألغام وغيرها من الذخائر المتفجرة بعد عامين من أعمال إزالة الألغام الإنسانية التي تم القيام بها في البلدة. جاء ذلك نتيجة للجهود المشتركة التي تبذلها دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام وخبراء نزع الألغام في اليونيفيل والمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

كثير من الناس ربما لا يعرفون أنه إلى جانب حفظة السلام العسكريين البالغ عددهم حوالي 10،000 جندياً والذين يخدمون حاليًا مع اليونيفيل، يوجد أيضًا حوالي 800 موظف مدني يعملون بجد للحفاظ على استمرار مهمة حفظ السلام. في حلقتنا السابقة، تحدثنا عن الموظفين المدنيين اللبنانيين العاملين في اليونيفيل. اليوم، سنعرفكم على الموظفين المدنيين الدوليين الذين يخدمون مع زملائهم اللبنانيين لدعم سير عمل البعثة. ثلاثة من الموظفين الدوليين الذين سنتحدث معهم اليوم سيشاركوننا بعض ما تخللته مسيرتهم مع الأمم المتحدة حول العالم أو مع اليونيفيل، وهم يعملون من أجل السلام في جنوب لبنان.

منذ وصول البعثة إلى جنوب لبنان في العام 78، خدم مئات الآلاف من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مع اليونيفيل، بما في ذلك قرابة 10،000 جندي حفظ سلام موجودين حاليًا. ما قد لا يعرفه الناس هو أن اليونيفيل لديها أيضًا موظفين مدنيين يعملون لدعم البعثة وعملياتها المعقدة، حيث يعمل في اليونيفيل حالياً حوالي 800 موظف مدني، معظمهم لبنانيون. في حلقتنا اليوم سنعرفك على ثلاثة من حفظة السلام المدنيين اللبنانيين في اليونيفيل، وسيشاركوننا آرائهم ويطلعونا على الخبرات التي اكتسبوها خلال عملهم في خدمة السلام في وطنهم.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تم تنظيم دورة تدريبية حول "التحقيق داخل مسرح الجريمة ومسرح الطب الشرعي" في مقر اليونيفيل في الناقورة. جمعت الدورة التدريبية أفراد من وحدة التحقيق في قوى الأمن الداخلي مع الكارابنييري أو الشرطة العسكرية الإيطالية العاملة ضمن اليونيفيل. وقد شكل هذا التدريب فرصة جيدة لتبادل الخبرات بين قوات حفظ السلام وأفراد من قوى الأمن الداخلي.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثَارو يقول، "الذكرى 75 لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام هي مناسبة لتكريم جميع حفظة السلام، نساءً ورجالًا، الذين عملوا على مدار الـ 75 عاماً الماضية من أجل السلام في جميع أنحاء العالم".

قائد سرية صور الإقليمية في قوى الأمن الداخلي، المقدم جورج عيد يقول، "إنَ مهام قوى الأمن الداخلي تتطلب عمل متواصل 24/7، ومشروع الطاقة الشمسية الذي قدمه مكتب الشؤون المدنية في اليونيفيل قد أمَن هذه الإستمرارية".

لا تزال الألغام الأرضية وغيرها من الذخائر غير المنفجرة تشكل تهديدًا خطيرًا في جنوب لبنان، ويواصل خبراء إزالة الألغام في اليونيفيل، مع الجهات المعنية الأخرى، بحثهم الدؤوب عن مخلفات الحرب غير المنفجرة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في 6 نيسان وقبيل الساعة الثالثة عصراً، رصد رادار لليونيفيل إطلاق عدة صواريخ من ثلاثة مواقع في جنوب لبنان باتجاه إسرائيل. سُمع دوي الانفجارات في جنوب لبنان، بما في ذلك المقر العام للبعثة في الناقورة، حيث اعترض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي العديد من تلك الصواريخ. رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء أرولدو لاثارو، بدأ إتصالاته على الفور، داعياً لضبط النفس وضمان عدم تصاعد الأزمة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تمَ مؤخراً تنظيم نشاط للتوعية من مخاطر الذخائر غير المنفجرة في ثانوية مجمع التحرير في بلدة السلطانية، جنوب لبنان. النشاط، الذي كان ثمرة جهد مشترك للعديد من الجهات المعنية، تمحور حول توعية الطلاب من مخاطر الذخائر غير المنفجرة وغيرها من الألغام الأرضية من مخلفات الحرب، بهدف الحدّ من الحوادث والوفيات التي تحصل في جنوب لبنان.

مشاركة
Last updated: