اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

الصوتيات

Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item

قوة اليونيفيل البحرية هي المكوّن البحري الأول في تاريخ عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وقد تم نشرها في لبنان بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 في العام 2006. وقد قدمت هذه القوة منذ البداية دعمًا كبيرًا للقوات البحرية اللبنانية، ليس فقط في مراقبة المياه الإقليمية، ولكن أيضًا في بناء قدراتها وإمكانياتها.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

إن التعاون الوثيق بين القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل ضروري، ليس لإنجاز تفويض البعثة فحسب، ولكن أيضاً لتحقيق أهداف مشتركة من الاستقرار والأمن حتى يتسنى للناس في جنوب لبنان أن يعيشوا بسلام. وفي هذا الإطار، يقوم الجيش اللبناني واليونيفيل بعدد من الأنشطة العملياتية معاً وبشكل يومي. وتشمل هذه الأنشطة المشتركة تسيير الدوريات والتدريبات. مع وجود العديد من المهام والكثير من الأشخاص المعنيين، يتطلب تنظيم كل ذلك آلية تخطيط وتنسيق جيدة.

صيد السمك هي مهنة موسمية وتعتمد إلى حد كبير على الظروف المناخية المواتية، إذ لا يمكن للصيادين الخروج إلى البحر خلال الأيام العاصفة أو الممطرة، أو حتى عندما تكون الرياح قوية جدًا في فصل الصيف. ولتخفيف بعض المصاعب عن عائلات الصيادين، نفذ مكتب الشؤون المدنية في اليونيفيل بالتعاون مع LEE Experience، وهي منظمة غير حكومية، مشروعًا يهدف إلى تمكين ستة عشر إمرأة من زوجات الصيادين في المنطقة في مجال الأعمال التي تلي صيد الأسماك.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

مؤخراً، عمل قسم الشؤون المدنية في اليونيفيل ووحدة استشارات النوع الاجتماعي، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومركز الوساطة الاحترافية في جامعة القديس يوسف، لدعم تدريب الوساطة النسائية الذي يهدف إلى تعزيز قدرة النساء على التفاوض والتوسّط في القضايا المحلية التي تهم مجتمعاتهن. تم تدريب ما مجموعه 22 مشاركة على مختلف مهارات وأساليب التفاوض والوساطة بشأن القضايا المحلية.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في 11 كانون الأول من العام 2006، وخلال إحدى الاجتماعات الثلاثية، تم الاتفاق على آلية للإرتباط والتنسيق بين اليونيفيل والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي. ان آلية الارتباط التابعة لليونيفيل تلعب دورا حاسما لمنع سوء الفهم ولجم التوترات بين لبنان وإسرائيل وتنفيذ أكثر فعالية لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

أجرت اليونيفيل والجيش اللبناني مؤخرًا تمرينًا مشتركًا، هو تمرين العاصفة الفولاذية، جمع بين المدرعات والنيران الحية. التدريبات المشتركة هي جزء أساسي من تفويض اليونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي ١٧٠١ لدعم القوات المسلحة اللبنانية وبناء قدراتها لإنجاز مهامها الخاصة بموجب القرار.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تنتشر اليونيفيل في جنوب لبنان لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وجزء من تفويضها هو دعم القوات المسلحة اللبنانية المنتشرة في المنطقة. مؤخراً، تم تجديد مبنى العمليات وكذلك قاعة إجتماعات لمخابرات الجيش داخل الثكنة الرئيسية للجيش اللبناني في صور بدعم من الكتيبة الفنلندية التابعة لليونيفيل.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

بمناسبة اليوم الدولي للسلام الذي يصادف في الحادي والعشرون من شهر أيلول من كل عام، سألنا نحن في برنامج اليونيفيل الإذاعي "سلام من الجنوب" الأهالي في جنوب لبنان عن رأيهم في السلام وكيف يمكن أن يتحقق.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تتمثل مهمة اليونيفيل الرئيسية في الحفاظ على السلام والاستقرار على طول الخط الأزرق وفي جميع أنحاء منطقة عملياتها، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. ومع ذلك، عندما تكون لديها القدرة والإمكانيات وبناءً على طلب من السلطات المحلية، يمكن لليونيفيل أن تمد يد العون إلى جهات أخرى. يشارك حفظة السلام من حين لآخر في مساعدة الجيش اللبناني والدفاع المدني في مكافحة الحرائق، وخاصة حرائق الغابات في الجنوب.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

على مدى العامين الماضيين، شهدت منطقة عمليات اليونيفيل في جنوب لبنان العديد من الأحداث والتطورات. في هذه الحلقة من برنامج "سلام من الجنوب"، يلقي الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل السيد أندريا تيننتي الضوء على آخر قضايا الساعة المتعلقة بالبعثة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

لقد أثرت الأزمة الاجتماعية والاقتصادية غير المسبوقة بشكل سلبي للغاية على منطقة جنوب لبنان، وكذلك على البلد بأسره. ولم يسلم نظام الرعاية الصحية. لهذا السبب، يمد أطباء اليونيفيل العسكريون يد العون للمجتمع الجنوبي، والزيارة الأخيرة للفريق الطبي من الكتيبة الإيطالية إلى بلدة معركة، والخدمات التي قدموها هي مجرد مثال واحد على ذلك.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تناشد نائلة جفال الناس توخي الحذر حين الإقتراب من حقول الألغام وعدم إزالة أوتاد الأمان واللافتات التي تضعها فرق نزع الألغام التابعة لليونيفيل. فهي أكثر من تعرف عن هذا الخطر. فقد أدى حادث مأساوي وقع خلال نزع الألغام في بلدة علما الشعب إلى تغيير حياتها بشكل جذري.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)

في أعقاب تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق في أوائل تشرين الأول من العام الماضي، تقوم اليونيفيل - في حدود إمكانياتها وقدراتها - بدعم المجتمعات المحلية في جنوب لبنان لتلبية احتياجاتها العاجلة. تعمل البعثة وقوات حفظ السلام التابعة لها على مساعدة المجتمعات الجنوبية بشكل نشط من خلال الدعم الطبي وطب الأسنان والطب البيطري والدعم التعليمي، من بين مساعدات أخرى، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الأكثر تضرراً. ومع وجود ما يقرب من 100,000 شخص يعيشون بالقرب من الخط الأزرق اضطروا للنزوح من قراهم وبلداتهم، تستضيف مدينة صور آلاف النازحين، مما يضع ضغطاً إضافياً على نظام توزيع المياه على وجه الخصوص.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

مع إستمرار تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان للشهر العاشر، والذي أجبر الآلاف على الفرار إلى مناطق أكثر أماناً، يقوم حفظة السلام التابعون لليونيفيل بمساعدة النازحين من القرى والبلدات الجنوبية وكذلك أولئك الذين بقوا في قراهم في تلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحاً. وقد كان الدعم الطبي والتبرعات في قلب المساعدات التي تقدمها اليونيفيل لأهالي الجنوب.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة، يجلس الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي مع برنامج "سلام من الجنوب" ليقدم نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان وما تفعله البعثة لمواجهة التحديات الحالية بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة من برنامج "سلام من الجنوب"، نواصل النقاش مع نائب رئيس بعثة اليونيفيل، السيد هيرفي لوكوك، حول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وسط الأزمة المستمرة في جنوب لبنان. وسيطلعنا السيد لوكوك على آخر المستجدات حول جهود اليونيفيل الآيلة لتهدئة الوضع منذ الثامن من تشرين الأول، كما سيشاركنا رؤيته لسيناريو ما بعد النزاع بمجرد توقف تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في الحلقة السابقة، قدم نائب رئيس بعثة اليونيفيل، السيد هيرفي لوكوك، رؤيته حول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، موضحاً بالتفصيل ولاية البعثة والتحديات التي واجهتها منذ إعتماد القرار في العام 2006. واليوم، يطلعنا السيد لوكوك على آخر المستجدات بالنسبة للقرار 1701، ويتحدث عن تأثير تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق على عمليات اليونيفيل وأنشطتها.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تم إعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 في العام 2006 في أعقاب حرب مدمرة، وقد أسهم على مدى 17 عاماً في إحلال فترة غير مسبوقة من الاستقرار في جنوب لبنان. مع ذلك، ومع إستمرار تبادل إطلاق النار بشكل شبه يومي على طول الخط الأزرق، والذي دخل الآن الشهر العاشر، أصبح القرار تحت دائرة الضوء. في هذه الحلقة، سيسلط نائب رئيس بعثة اليونيفيل، السيد هيرفيه لوكوك، الضوء على القرار 1701 ومهام البعثة والتحديات التي واجهتها منذ إعتماده.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة، يستضيف برنامج سلام من الجنوب نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، لتقدم لنا نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان خاصة مع تصاعد التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الشهر الماضي.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

على مدى الأشهر التسعة الماضية، شهد جنوب لبنان تبادلاً مستمراً لإطلاق النار عبر الخط الأزرق، حيث أصبح المستوى الحالي من هذا التبادل الآن أعلى مما كان عليه في البداية. وأصبح الدمار والموت والإصابات ونزوح الأهالي من القرى والبلدات على نطاق واسع، هو الواقع على الأرض. بالإضافة إلى أداء المهام المنوطة بها، بذلت اليونيفيل والوحدات العاملة ضمنها، منذ تشرين الأول، جهدا إضافيا لمساعدة المجتمعات المحلية في جنوب لبنان من خلال الدعم الطبي وطب الأسنان والطب البيطري والدعم في المجال التعليمي، فضلا عن أنواع أخرى من المساعدات لتخفيف حدة المعاناة والصعوبات التي يواجهها الأهالي الذين بقوا في قراهم خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية.

كجزء من دعم اليونيفيل لمؤسسات الدولة في جنوب لبنان، لا سيما خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية، أجرى جنود حفظ السلام الفرنسيون مؤخراً تدريباً مشتركاً مع رجال الإطفاء في الدفاع المدني في صور. يعود تعاون اليونيفيل مع الدفاع المدني اللبناني، الذي ينفذ أنشطة مكافحة الحرائق والبحث والإنقاذ في جميع أنحاء البلاد، إلى العام 2008 وقد شمل مجموعة كبيرة من تدخلات الدعم التي تتراوح بين تجهيز مرافق الدفاع المدني الحالية وتسهيل التدريبات والدورات التدريبية المشتركة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في 29 أيار من كل عام، تحتفل اليونيفيل باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، وهو يوم لتقدير تفاني وتضحيات النساء والرجال الذين يخدمون بلا كلل من أجل السلام في جميع أنحاء العالم. في العادة، تنظم البعثة حفلاً في مقرها العام في الناقورة يجمع جنود حفظ السلام وشخصيات سياسية ومحلية، الى جانب ممثلين عن الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الأخرى. لكن هذا العام، وبسبب الوضع الأمني ​​وتبادل إطلاق النار المستمر في الجنوب، لم تنظم البعثة الحفل المعتاد. وبدلاً من ذلك، وجّه رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، الجنرالأرولدو لاثارو، كلمة إلى جنود حفظ السلام العاملين في جنوب لبنان.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في هذه الحلقة من برنامج "سلام من الجنوب"، سيقدم لنا الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان، والدور الذي تلعبه البعثة في تهدئة الوضع خلال الأزمة الحالية.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

على مدى السنوات الـ 46 الماضية، منذ انتشار اليونيفيل في جنوب لبنان عام 87، أرست البعثة وحفظة السلام التابعون لها روابط قوية مع المجتمعات التي يعيشون ويعملون فيها. وفي خضم عمليات تبادل إطلاق النار الأخيرة على طول الخط الأزرق التي بدأت في الثامن من تشرين الأول الماضي، حثت اليونيفيل الأطراف باستمرار على احترام التزاماتها بموجب القرار 1701 وحافظت على أنشطتها العملياتية التي تهدف إلى خفض التوترات ومنع التصعيد. علاوة على ذلك، تعمل اليونيفيل بنشاط على مساعدة المجتمع الجنوبي من خلال الدعم الطبي وطب الأسنان والطب البيطري والتعليم، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الدعم، في الوقت الذي تعمل فيه على وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الأكثر تضرراً. رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو يؤكد باستمرار على الأهمية الكبيرة لتلبية احتياجات المجتمعات في جنوب لبنان خلال هذه الأوقات الصعبة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

مشاركة
Last updated: