اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

الصوتيات

Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item

في 11 كانون الأول 2006، وفي إجتماع ثلاثي، تم الاتفاق على ترتيبات الارتباط والتنسيق بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي. لا يوجد تواصل مباشر بين لبنان وإسرائيل، ولذلك تلعب اليونيفيل دور الوسيط. ومنذ الثامن من تشرين الأول، أصبحت هذه الآلية محورية في عمل البعثة، حيث يتواصل الطرفان المتنازعان مع رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، وكذلك مع مكتب الارتباط التابع للبعثة لإيصال الرسائل إلى بعضهما البعض. وقد كانت بعض هذه الرسائل في غاية الأهمية، ليس فقط لناحية تهدئة التوترات، ولكن أيضًا لمنع سوء الفهم الذي يمكن أن يؤدي إلى نزاع أوسع نطاقًا.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في 31 آب 2023، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 2695، الذي مدد ولاية حفظ السلام لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لمدة عام آخر. منذ العام 78، يتواجد حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة بشكل مستمر في جنوب لبنان، حيث تركّز هدفهم الأساسي على تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية، واستعادة السلام والأمن الدوليين، ومساعدة الحكومة اللبنانية على ضمان عودة سلطتها الفعلية في المنطقة. ولم يتغير هذا التفويض، بل تم تعزيزه بعد حرب عام 2006 من خلال القرار…

تنتشر اليونيفيل في جنوب لبنان بناء على طلب من الحكومة اللبنانية، حيث تعمل على الحفاظ على الاستقرار والأمن النسبيين على طول الخط الأزرق وفي جميع أنحاء منطقة عملياتها منذ العام 2006. إضافة الى ذلك، وعلى مدار أكثر من 16 عاماً، تعمل البعثة بنشاط في مساعدة ودعم المجتمعات المحلية التي يعيش ويعمل فيها حفظة السلام. في الآونة الأخيرة، وفي إطار هذا الدعم المستمر للمجتمعات المحلية، نفّذت اليونيفيل مشروعين بالتعاون مع الجهات المعنية في قضاءي حاصبيا ومرجعيون، مع الإشارة الى أن هذه المشاريع تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأهالي، ولا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة التي تعاني منها البلاد.

تسلّم المزارعون في بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان عشر قطع من الأراضي تم تنظيفها من التهديد القاتل للألغام وغيرها من الذخائر المتفجرة بعد عامين من أعمال إزالة الألغام الإنسانية التي تم القيام بها في البلدة. جاء ذلك نتيجة للجهود المشتركة التي تبذلها دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام وخبراء نزع الألغام في اليونيفيل والمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

كثير من الناس ربما لا يعرفون أنه إلى جانب حفظة السلام العسكريين البالغ عددهم حوالي 10،000 جندياً والذين يخدمون حاليًا مع اليونيفيل، يوجد أيضًا حوالي 800 موظف مدني يعملون بجد للحفاظ على استمرار مهمة حفظ السلام. في حلقتنا السابقة، تحدثنا عن الموظفين المدنيين اللبنانيين العاملين في اليونيفيل. اليوم، سنعرفكم على الموظفين المدنيين الدوليين الذين يخدمون مع زملائهم اللبنانيين لدعم سير عمل البعثة. ثلاثة من الموظفين الدوليين الذين سنتحدث معهم اليوم سيشاركوننا بعض ما تخللته مسيرتهم مع الأمم المتحدة حول العالم أو مع اليونيفيل، وهم يعملون من أجل السلام في جنوب لبنان.

منذ وصول البعثة إلى جنوب لبنان في العام 78، خدم مئات الآلاف من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مع اليونيفيل، بما في ذلك قرابة 10،000 جندي حفظ سلام موجودين حاليًا. ما قد لا يعرفه الناس هو أن اليونيفيل لديها أيضًا موظفين مدنيين يعملون لدعم البعثة وعملياتها المعقدة، حيث يعمل في اليونيفيل حالياً حوالي 800 موظف مدني، معظمهم لبنانيون. في حلقتنا اليوم سنعرفك على ثلاثة من حفظة السلام المدنيين اللبنانيين في اليونيفيل، وسيشاركوننا آرائهم ويطلعونا على الخبرات التي اكتسبوها خلال عملهم في خدمة السلام في وطنهم.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تم تنظيم دورة تدريبية حول "التحقيق داخل مسرح الجريمة ومسرح الطب الشرعي" في مقر اليونيفيل في الناقورة. جمعت الدورة التدريبية أفراد من وحدة التحقيق في قوى الأمن الداخلي مع الكارابنييري أو الشرطة العسكرية الإيطالية العاملة ضمن اليونيفيل. وقد شكل هذا التدريب فرصة جيدة لتبادل الخبرات بين قوات حفظ السلام وأفراد من قوى الأمن الداخلي.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثَارو يقول، "الذكرى 75 لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام هي مناسبة لتكريم جميع حفظة السلام، نساءً ورجالًا، الذين عملوا على مدار الـ 75 عاماً الماضية من أجل السلام في جميع أنحاء العالم".

لا تزال الألغام الأرضية وغيرها من الذخائر غير المنفجرة تشكل تهديدًا خطيرًا في جنوب لبنان، ويواصل خبراء إزالة الألغام في اليونيفيل، مع الجهات المعنية الأخرى، بحثهم الدؤوب عن مخلفات الحرب غير المنفجرة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في 6 نيسان وقبيل الساعة الثالثة عصراً، رصد رادار لليونيفيل إطلاق عدة صواريخ من ثلاثة مواقع في جنوب لبنان باتجاه إسرائيل. سُمع دوي الانفجارات في جنوب لبنان، بما في ذلك المقر العام للبعثة في الناقورة، حيث اعترض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي العديد من تلك الصواريخ. رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء أرولدو لاثارو، بدأ إتصالاته على الفور، داعياً لضبط النفس وضمان عدم تصاعد الأزمة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تمَ مؤخراً تنظيم نشاط للتوعية من مخاطر الذخائر غير المنفجرة في ثانوية مجمع التحرير في بلدة السلطانية، جنوب لبنان. النشاط، الذي كان ثمرة جهد مشترك للعديد من الجهات المعنية، تمحور حول توعية الطلاب من مخاطر الذخائر غير المنفجرة وغيرها من الألغام الأرضية من مخلفات الحرب، بهدف الحدّ من الحوادث والوفيات التي تحصل في جنوب لبنان.

Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)

Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)

As tensions persist in south Lebanon, UNIFIL Deputy Spokesperson warns of the risks posed by ongoing violations of Resolution 1701. Deputy Head of mission shares insights from the meeting with the Lebanese President, and Head of LAF CIMIC, highlights growing LAF-UNIFL cooperation.

تُسلّط هذه الحلقة الضوء على الدعم الإنساني الذي قدّمته اليونيفيل منذ تصعيد أيلول 2024، مع تفاصيل من مود غوباغس من مكتب الشؤون المدنية. كما تُسلّط الضوء على الأنشطة الطبية والتعليمية والثقافية الأخيرة التي نفّذها جنود حفظ السلام في جنوب لبنان.

في هذه الحلقة، يشرح الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، الفرق بين دور اليونيفيل وآلية التنفيذ التي تم إنشاؤها بعد وقف الأعمال العدائية، ويتناول الإنتهاكات الإسرائيلية للقرار 1701، كما يناقش دعم اليونيفيل للقوات المسلحة اللبنانية في إعادة انتشارها.

في هذه الحلقة من "أخبار من اليونيفيل"، يسلط الناطق الرسمي باسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، الضوء على دور البعثة في دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، موضحاً أن لبنان وإسرائيل يتحملان مسؤولية تنفيذه. تعرض الحلقة أيضًا المساعدات الإنسانية المقدمة من الوحدات الإيرلندية-البولندية والغانية والماليزية، بالإضافة إلى ورش عمل لبناء المهارات بدعم من قوات حفظ السلام من جمهورية كوريا لتمكين المرأة في جنوب لبنان.

In “News from UNIFIL #12”, UNIFIL Spokesperson Andrea Tenenti reaffirms the mission’s commitment to supporting the Lebanese Armed Forces in their redeployment and ensuring south Lebanon is free of unauthorized weapons. The episode highlights UNIFIL’s recent efforts, including clearing roadblocks, assisting displaced civilians, and other humanitarian support.

أخبار من اليونيفيل# 11 تتضمن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الناقورة، حيث أثنى على قوات حفظ السلام ودعا إلى الإلتزام الكامل بالقرار 1701. وتغطي الحلقة أيضًا الدعم المستمر لقوات حفظ السلام، بما في ذلك ترميم كنيسة تاريخية، وإزالة عوائق الطرق، وتقديم المساعدات الأساسية للمجتمعات المحتاجة.

News from UNIFIL # 11 features UN Secretary-General António Guterres visit to Naqoura, where he commended peacekeepers and called for full adherence to Resolution 1701. The episode also covers peacekeepers’ ongoing support, including restoring a historic church, clearing road obstacles, and providing essential aid to communities in need.

في هذه الحلقة تعلق نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، على إنتهاكات الجيش الإسرائيلي الأخيرة للقرار 1701 والانسحاب الإسرائيلي من الناقورة، مشددة على جهود اليونيفيل لتحقيق الاستقرار في جنوب لبنان. كما تسلط الحلقة الضوء على المساعدات الإنسانية التي تقدمها وحدات اليونيفيل، بما في ذلك مشروع الطاقة الشمسية الذي نفذته قوات حفظ السلام البولندية، وإمدادات المياه من جنود حفظ السلام الغانيين، ودعم قوات حفظ السلام الكورية للعائدين إلى بلدة العباسية.

في هذه الحلقة من "أخبار من اليونيفيل"، تشرح نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، كيف تنسق البعثة مع القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي لدعم عودة السلام والاستقرار إلى جنوب لبنان. وتسلط الحلقة الضوء أيضًا على المبادرات الرئيسية التي تقوم بها قوات حفظ السلام لمساعدة المجتمعات المحلية، بما في ذلك التبرعات للقرى والبلديات.

في هذه الحلقة، يسلط الناطق الرسمي أندريا تيننتي الضوء على دعم اليونيفيل المستمر للمجتمعات المحلية بعد إتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني. العقيد سوجانيا رانا يؤكد أن أنشطة التعاون العسكري المدني التي تقوم بها اليونيفيل هي في تزايد. قوات حفظ السلام الإيطالية تتبرع بإمدادات طبية ومركبة رباعية الدفع للصليب الأحمر في صور، وجنود حفظ السلام في الكتيبة الهندية يقدمون الرعاية الصحية في قرية الميري.

مشاركة
Last updated: