Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item
يستضيف برنامج سلام من الجنوب نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، لتقدم لنا نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان.
منذ أن بدأ تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، تغير الوضع بشكل جذري في جنوب لبنان. وبعد 17 عاماً من الاستقرار غير المسبوق، يعمل حفظة السلام التابعون لليونيفيل الآن في ظل ظروف مختلفة تماماً وأكثر صعوبة من ذي قبل. لكنهم ما زالوا يقومون بالأنشطة المنوطة بهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لاستعادة الأمن والاستقرار على طول الخط الأزرق ومنع اندلاع نزاع أوسع نطاقا وأكثر تدميرا. وتمثل دوريات حفظ السلام جزءا حاسما من هذا الأمر. ويقول رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو إن ضمان قدرة حفظة السلام على التحرك داخل منطقة عملياتهم أمر ضروري للتنفيذ الفعال لولاية اليونيفيل.
إنطلقنا صباح يوم الاثنين من الناقورة، بإتجاه قاعدة الكتيبة الغانية التابعة لليونيفيل في القوزح التي تقع بمحاذاة الخط الأزرق جنوب غرب لبنان. الطريق الذي لطالما كان يعج بالناس بدأ خالياً إلاَ من الدمار الذي شهدناه أثناء مرورنا في بلدات علما الشعب والضهيرة ويارين والبستان. وصلنا إلى القاعدة، حيث كان بانتظارنا خارج مكتبه المقدم فرانك أجيمان، قائد الكتيبة الغانية. ولحسن الحظ، شهد ذلك الصباح إنخفاضاً في حدة تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق. الأمر لا يكون كذلك في العادة.
أكثر من ستة أشهر مرت على بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق. ومنذ ذلك الحين، تغيرت حياة الآلاف من الناس بشكل جذري. وشهد الجنوب دماراً ووفيات وإصابات وتشريداً واسع النطاق للسكان. والناس الذين يواجهون بالفعل تحديات بسبب الأزمة الاقتصادية ما زالوا يعانون. رئيس أركان اليونيفيل العميد الركن سيدريك دو غاردن شهد على التحول الهائل في جنوب لبنان بعد 17 عاماً من الهدوء والاستقرار غير المسبوقين، فهذه هي المرة الخامسة التي يخدم فيها ضمن بعثة اليونيفيل.
في حلقة اليوم، يستضيف برنامج سلام من الجنوب الناطق الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تيننتي لنطلع منه على آخر المستجدات حول التطورات الأخيرة في جنوب لبنان. سيخبرنا عن الحادثة الأخيرة التي تعرض لها جنود حفظ سلام من هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، وعن أنشطة الدوريات المستمرة التي تنفذها اليونيفيل وسط تزايد التوتر على طول الخط الأزرق، وكذلك عن العلاقة بين حفظة السلام والأهالي في جنوب لبنان منذ 8 تشرين الأول.
عندما انتهت حرب العام 2006 وعزز مجلس الأمن ولاية اليونيفيل من خلال القرار 1701، كانت هناك حاجة واضحة إلى جسر تواصل بين لبنان وإسرائيل، حيث انه لا يوجد اتصالات بين البلدين بشكل مباشر. وفي 11 كانون الأول من ذلك العام، وخلال اجتماع ثلاثي، تم الاتفاق على ترتيبات الإرتباط والتنسيق بين اليونيفيل والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي. ومنذ ذلك الحين، عملت اليونيفيل كوسيط بين الجانبين، وأصبح مكتب الارتباط في اليونيفيل جزءاً من هذه الآلية. الجنرال أرولدو لاثارو، رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، يؤدي شخصياً دور المحاور ويوجه جهود الإرتباط في البعثة ككل.
منذ إنشائها في العام 78، ومن ثم تعزيز مهمتها بعد حرب العام 2006، بنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) علاقات قوية جداً مع المجتمعات المحلية في جنوب لبنان. بالإضافة إلى أنشطتهم العملياتية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، يقوم حفظة السلام التابعون لليونيفيل أيضاً بمساعدة المجتمعات المحلية بأنواع مختلفة من الدعم، بما في ذلك المشاريع التنموية والتبرعات. ومع بداية تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، أصبح هذا الدعم أكثر إلحاحا حيث إن الأهالي الذين يواجهون أصلاً تحديات بسبب الأزمة الاقتصادية باتوا يعانون أكثر بسبب الوضع الحالي.
منذ بدء تبادل إطلاق النار في الثامن من تشرين الأول، شهد جنوب لبنان تحولات وتحديات هائلة. وبعد سبعة عشر عاماً من الأمن والاستقرار غير المسبوقين اللذين تمتعت بهما المنطقة منذ العام 2006، إنقلبت الصورة فجأة. فالدمار والوفيات والإصابات وتهجير الأهالي على نطاق واسع هو الواقع الحالي. وعلى الرغم من كل ذلك، تظل اليونيفيل وجنود حفظ السلام التابعون لها ملتزمين بمهمتهم في السعي لتحقيق السلام النهائي وتنفيذ ولايتهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. ويقول رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، الذي يعمل جنباً إلى جنب مع زملائه في حفظ السلام بشكل يومي لمنع التصعيد المدمر، إن حفظة السلام يعملون في ظل ظروف صعبة منذ بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق.
منذ الثامن من تشرين الأول، أدى التبادل اليومي لإطلاق النار عبر الخط الأزرق إلى تغيير جذري في الوضع في جنوب لبنان. وبالطبع، كان الجنرال أرولدو لاثارو، رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، وهي قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجنوب، يتابع التطورات عن كثب، حيث تعمل البعثة على تهدئة التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة. جلسنا معه مؤخراً لمعرفة ما يحدث، وكذلك لمعرفة التحديات التي تواجه جنود حفظ السلام، والطرق التي تكيفت معها البعثة لمواصلة تنفيذ المهام المنوطة بها بموجب القرار 1701.
في هذه حلقة يجلس المتحدث الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي مع برنامج سلام من الجنوب ليقدم نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان وما تفعله البعثة لمواجهة التحديات الحالية.
تتزايد أصوات الانفجارات مع اقترابنا من قاعدة الكتيبة الإيطالية في المنصوري صباح أحد أيام كانون الثاني، حيث ازدادت حدّة المعارك على طول الخط الأزرق. عندما يكون تبادل إطلاق النار قريباً كما هو عليه الآن، يجب على جميع أفراد اليونيفيل، العسكريين والمدنيين، البقاء داخل قواعد الأمم المتحدة. لذا، يتعين على الدورية المقررة لجنود حفظ السلام الإيطاليين هذا الصباح أن تنتظر حتى يهدأ الوضع بعض الشيء. بعد ساعتين، حصلت الدورية على إذن بالانطلاق ورافقنا حفظة السلام في دورية داخل منطقة عملياتهم، في أقصى جنوب الساحل اللبناني.
منذ بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، يعمل جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل في ظروف مختلفة تماماً عن ذي قبل. لكنهم ما زالوا يقومون بالأنشطة العملياتية للبعثة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لاستعادة الاستقرار على طول الخط الأزرق ومنع اندلاع صراع أوسع وأكثر تدميراً. وتعتبر الدوريات جزءًا مهمًا من هذه الأنشطة العملياتية.
ترقيم الصفحات
Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)
<p dir="rtl">منذ العام 2014، إستثمرت الكتيبة الفنلندية العاملة ضمن اليونيفيل حوالي 300 ألف يورو في مشاريع مختلفة تهدف إلى تطوير البنى التحتية التابعة للجيش اللبناني. ويصف المقدم سيمو بيزو، قائد الكتيبة، هذا الإجراء بأنه "إجراء عملي مفيد لدعم قرار مجلس الأمن الدولي 1701.</p>
<p dir="rtl">إضافة إلى مبادرة الحوار الاستراتيجي". تم إطلاق الحوار الإستراتيجي في العام 2010 مع التركيز بشكل أساسي على تعزيز قدرات الجيش اللبناني. كانت فنلندا الدولة الأولى التي استجابت لدعوة اليونيفيل لتقديم الدعم الدولي لهذه المبادرة.</p>
<p dir="rtl"><a href="https://soundcloud.com/unifilradio/finnish-contribution-in-arabic?in=un…; rel="noreferrer noopener" target="_blank"><small><strong>إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.</strong></small></a></p>
<p dir="rtl">نوال جواد، رئيسة تعاونية "العماد" للغذاء الريفي من بلدة حاريص، تشير إلى أن اليونيفيل قد تحولت إلى عامل مهم في الاستقرار المالي لأعمال التعاونية - من خلال السوق الذي توفره لمنتوجاتها وكذلك من خلال مختلف المعدات التي يتم تقديمها كتبرعات. وبهذه الطريقة، تسهم بعثة حفظ السلام في الأمن الوظيفي لكل فرد من أفراد هذه الجمعية التعاونية النسائية بأكملها ودعم أسرهم.</p>
<p dir="rtl"><a href="https://soundcloud.com/unifilradio/extending-a-helping-hand-in-arabic?i…; rel="noreferrer noopener" target="_blank"><small><strong>إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.</strong></small></a></p>
ترقيم الصفحات
Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)
من خلال اعتماد القرار 2591 الذي جدد ولاية اليونيفيل في آب 2021، لاحظ مجلس الأمن الدولي الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها لبنان. في هذا السياق، طلب المجلس المؤلف من 15 عضواً من اليونيفيل اتخاذ "إجراءات مؤقتة وخاصة" لدعم الجيش اللبناني بالمواد الأساسية مثل الأدوية والوقود والغذاء والمواد اللوجستية الأخرى.
لبنان وإسرائيل لا يتواصلان مع بعضهما البعض بشكل مباشر، لذلك تلعب اليونيفيل دور الوسيط. ومكتب الإرتباط في اليونيفيل هو جزء من هذه الآلية. بسبب حالة النزاع القائمة بين الطرفين - لبنان وإسرائيل – حيث انهما من الناحية التقنية في حالة حرب، فإن منسوب التوتر عال، ولذلك فإن أي انتهاك للخط الأزرق، أو أي تحرك غير مقصود في المنطقة، أو أي ملاحظة غير حكيمة قد تتسبب في اندلاع أعمال العنف. فقط وجود دائم لليونيفيل على طول الخط الأزرق يمكن أن يضمن عدم تطور أي حادث صغير إلى أزمة أكبر.
تعمل اليونيفيل في جنوب لبنان لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 ودعم القوات المسلحة اللبنانية في المنطقة. إن التعاون الوثيق بين القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل له أهمية قصوى من أجل الحفاظ على الهدوء في المنطقة ومساعدة المجتمعات المحلية.
تدعم اليونيفيل الجيش اللبناني في توفير الأمن والاستقرار في جنوب لبنان وكذلك في تعزيز قدراته وإمكانياته من خلال التدريبات والأنشطة المشتركة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
تسعى اليونيفيل جاهدة لدعم القوات المسلحة اللبنانية، شريكها الاستراتيجي، خلال الأزمات غير المسبوقة نتيجة لجائحة فيروس كورونا العالمية والوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب الذي تمرّ به البلاد. مؤخراً تم تجديد مركز طبي داخل ثكنة الجيش اللبناني الرئيسية في صور بدعم من الكتيبة الإيطالية التابعة لليونيفيل.
بسبب الأزمة غير المسبوقة المتمثلة في التأثير السلبي لجائحة فيروس كورونا العالمية والأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي يمر بها لبنان، مدت اليونيفيل يد العون للصليب الأحمر اللبناني.
الإجتماعات الثلاثية هي إجتماعات حساسة جداً ومغلقة فلا مجال لأي نوع من التسجيل داخلها. وهي المنبر الوحيد الذي يلتقي فيه ممثلون عن الطرفين، أي لبنان وإسرائيل، واللذين هما من الناحية التقنية في حالة حرب، يلتقون بشكل منتظم لإجراء مباحثات غير مباشرة. في هذه الحلقة من "سلام من الجنوب" سنعرفكم على منتدى الإجتماعات الثلاثية الفريد من نوعه التابع لليونيفيل.
منذ نشر أول قوة حفظ سلام بحرية تابعة للأمم المتحدة في العام 2006، تقدم قوة اليونيفيل البحرية كل الدعم الممكن للبحرية اللبنانية، ليس فقط في مراقبة المياه الإقليمية اللبنانية، ولكن أيضًا في مجال تعزيز قدرات البحرية الخاصة. نتائج هذا التعاون رائعة. كافة التفاصيل في هذه الحلقة من "سلام من الجنوب".
إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud
بالنسبة لرئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ستيفانو ديل كول، يساهم كل شاب في تحقيق السلام والأمن العالميين وفي بث الامل والحيوية في البعثة، وهي قيم لا يمكن الحصول عليها الاَ من خلالهم في هذه المهمة الصعبة. في هذه الحلقة من "سلام من الجنوب"، سنعرفكم على إثنين من جنود حفظ السلام الشباب العاملين ضمن بعثة اليونيفيل في جنوب لبنان.
إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud
سلمت اليونيفيل مؤخرا أحد مواقعها، بالقرب من بلدة الطيري، إلى الجيش اللبناني. سيساعد هذا التسليم في دعم القوات المسلحة اللبنانية في انتشارها في جنوب لبنان، وهو أمر مهم جداً للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
في ثلاثة حوادث مختلفة في أيار2021، تم إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، مما هدد الهدوء والاستقرار النسبيين اللذين تتمتع بهما المنطقة منذ العام 2006. رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول يصف ما حدث وكيف ساعدت آلية الإرتباط والتنسيق في اليونيفيل على ضمان عدم تصاعد الاحداث وتحولها إلى نزاع، بالتسيق مع القوات المسلحة اللبنانية.
