Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item
ترقيم الصفحات
Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)
<p dir="rtl">تعتبر الرادارات المستخدمة في كشف السفن في البحر وتتبعها أدوات أمنية مهمة وخاصةً للدول ذات الحدود البحرية الواسعة، مثل لبنان. المقدم البحري تورستن ديكمان من قوة اليونيفيل البحرية، يقول بأن الشبكة الرادارية الساحلية للبنان ستكون قادرة قريبًا على رؤية المزيد ومسح المياه الإقليمية للبلاد بشكل أفضل، وذلك بفضل الإتفاق الذي وقع بين ألمانيا ولبنان. لليونيفيل دور مهم تلعبه في هذا المشروع، من خلال تدريب العاملين على الشبكة الرادارية من القوات البحرية اللبنانية.</p>
<p dir="rtl"><a href="https://soundcloud.com/unifilradio/upgrading-radars"><small><strong>إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud</strong></small></a></p>
<p dir="rtl">إنتهت مشاركة البرازيل في بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في لبنان بعد فترة طويلة من العمل في المياه الإقليمية اللبنانية. كيف سيتذكر لبنان والبرازيل هذه المشاركة؟</p>
<p dir="rtl"><small><a href="https://soundcloud.com/unifilradio/brazilian-legacy"><strong>إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.</strong></a></small></p>
<p dir="rtl">أشجار الزيتون قدمت إسهامات كبيرة في تاريخ لبنان وثقافته وهويته، حيث زودت على مدى قرون الزيت لمصابيح القديسين والطعام للمزارعين. وساهمت هذه الشجرة بشكل كبير في بناء أواصر الصداقة بين اليونيفيل والمجتمعات المحلية في جنوب لبنان، ولا سيما في ظل الظروف القائمة في بليدا. راديو اليونيفيل زارت مؤخراً بلدة بليدا في جنوب شرقي لبنان لإبراز هذه الرابطة الخاصة وتسليط الضوء على عمل جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل للحفاظ على السلام في المنطقة.</p>
<p dir="rtl"><small><a href="https://https://soundcloud.com/unifilradio/blida-olive-harvesting" rel="noopener noreferrer" target="_blank"><strong>إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.</strong></a></small></p>
<p dir="rtl">يجب أن تتم الموافقة على تفويض اليونيفيل في شهر آب من كل عام، وهذا بالضبط ما جرى في 28 آب من هذا العام حيث أجمعت الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تجديد تفويضنا لمدة عام آخر. وقد طلبنا من رئيس البعثة وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول التحدث عن آخر تجديد لتفويض اليونيفيل.</p>
<p dir="rtl"><small><a href="https://soundcloud.com/unifilradio/salam-from-the-south-unifil-mandate-… على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.</strong></a></small></p>
ترقيم الصفحات
Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)
منذ العام 2007، تنفذ اليونيفيل بانتظام مشاريع في المجتمعات المحلية للمساعدة في تسهيل تنفيذ ولاية البعثة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وكذلك لتحسين الظروف المعيشية للأهالي الذين يعانون حاليًا من الأزمة الاقتصادية. مؤخراً نفذت وحدة الإحتياط التابعة للقائد العام في اليونيفيل، بالتعاون مع بلدية قانا، مشروع إعادة تأهيل النبع التاريخي هناك لتزويد الأهالي بمياه الشرب النظيفة.
تم مؤخراً افتتاح مقر جديد للفوج النموذجي التابع للقوات المسلحة اللبنانية في صربين، جنوب لبنان. سيضم المشروع الممول من الإتحاد الأوروبي المكونات الأساسية للفوج النموذجي، وهو فوج مشاة جديد سيتم نشره إلى جانب اليونيفيل في منطقة عمليات البعثة.
رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثارو أشاد بشجاعة والتزام أولئك الذين خدموا ويخدمون حالياً قضية السلام خلال الحفل الذي أقيم في مقر البعثة في الناقورة بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام. وأضاف لقد أثبتت علاقتنا القوية مع الجيش اللبناني أهميتها في الحفاظ على الهدوء والاستقرار في منطقة عملياتنا وعلى طول الخط الأزرق.
تدعم اليونيفيل المجتمع والمؤسسات الحكومية اللبنانية، لا سيما خلال الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي يواجهها البلد. مؤخراً تم إفتتاح مركز التدريب الإقليمي للدفاع المدني اللبناني في محافظة النبطية.
تم تمويل بناء المركز من قبل اليونيفيل، ولكن المشروع كان في الواقع ثمرة جهود مشتركة للعديد من المشاركين الآخرين.
لقد خلّفت النزاعات العسكرية السابقة في جنوب لبنان العديد من الألغام والقنابل وغيرها من الذخائر غير المنفجرة، وقد تأثرت بشكل خاص الأراضي المحيطة ببلدة ميس الجبل القريبة من الخط الأزرق. الوضع تغيّر بشكل جذري منذ مجيء عناصر نزع الألغام التابعين لليونيفيل إلى البلدة في أيار من العام 2021، حيث أصبح بالإمكان استغلال الحقول الزراعية من قبل المزارعين في البلدة بعد أن كانت مهجورة.
إن الطلب على مشاريع الطاقة الشمسية زاد بشكل سريع خلال العامين الماضيين بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة التي يشهدها لبنان. مؤخراً، نفذت الكتيبة الفنلندية التابعة لليونيفيل وبالتعاون مع بلدية قرية بني حيان الجنوبية مشروعاً للطاقة الشمسية يزود مبنى البلدية بـ 25 أمبير من الطاقة الخضراء.
جاء الرقيب ستان هورلي من الكتيبة الأيرلندية العاملة ضمن اليونيفيل إلى لبنان للمرة الأولى في العام 83. ومنذ ذلك الحين، عمل كجندي حفظ سلام في العديد من البلدان الأخرى، لكنه استمر في العودة إلى لبنان على مر السنين. هذه الجولة الحالية والأخيرة من خدمته ضمن بعثات حفظ السلام هي العاشرة في لبنان من أصل 18 مهمة في بلدان عدة خلال مسيرته العسكرية الطويلة.
موّل جنود حفظ السلام النيباليون التابعون لليونيفيل بالتعاون مع السلطات المحلية مشروعاً زراعياً كبيراً وحديقة عامة في قرية بليدا. المشروع الذي تم بناؤه في حقل مفتوح بالقرب من الخط الأزرق والمؤلف من برك لتجميع مياه الأمطار ومساحة مخصصة للإستراحة، سوف يروي الحقول المجاورة وسيكون في الوقت نفسه مركزاً للقاءات الإجتماعية وسيستفيد منه الآلاف من سكان بليدا.
قدّمت النساء على مرّ السنين مساهمات هائلة في عمليات حفظ السلام. من بين جنود اليونيفيل البالغ عددهم حوالي ١٠ آلاف جندي، يوجد العديد من النساء اللواتي يعملن في الكثير من المجالات، نذكر منها تسيير الدوريات، وإزالة الألغام الأرضية، وتقديم الرعاية الطبية، أو يعملن مع المجتمعات المحلية وغيرها من المهام الأخرى..
هذه الحلقة تدور حول امرأتين تؤديان بعض المهام الصعبة في منطقة جنوب لبنان في إطار عملهن كجنديات حفظ سلام.
تفتخر اليونيفيل والدول المساهمة بقواتها بدعم المشاريع التي تساعد الأهالي في جنوب لبنان. مشاريع في مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك تلك التي تهدف إلى الوقاية من فيروس كورونا، إضافة إلى مشاريع تتعلق بالتعليم، والبيئة، والأمن الغذائي، والزراعة، وغير ذلك. إن الدعم الكبير الذي تقدمه الكتيبة النمساوية لمركز مصان للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، ما هو إلا مثال واحد على العلاقات القوية والوثيقة بين جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل والمجتمع الجنوبي.
تسيير الدوريات هو أحد أهم الأنشطة التي يقوم بها حفظة السلام العاملين ضمن اليونيفيل. تسمح الدوريات لقوات حفظ السلام بمراقبة وقف الأعمال العدائية، والإحاطة علماً بأي نشاط مشبوه أو غير عادي، لإبلاغ الشركاء في الجيش اللبناني على الفور من أجل إتخاذ الإجراءات اللازمة.
قوة اليونيفيل البحرية، وهي أول قوة حفظ سلام بحرية من نوعها تابعة للأمم المتحدة، تدعم القوات البحرية اللبنانية في مراقبة المياه الإقليمية اللبنانية، وتأمين الساحل اللبناني، ومنع دخول الأسلحة أو المواد ذات الصلة عن طريق البحر إلى لبنان. تركّز مهمة قوة اليونيفيل البحرية أيضًا على تدريب البحرية اللبنانية حتى تتمكن في المستقبل من أداء مهام الأمن البحري بشكل كامل التي تدعمها حاليًا قوات حفظ السلام البحرية التابعة لليونيفيل.
