Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item
The mere presence of over 11,000 peacekeepers – including the Mission’s both military and civilian peacekeepers – and thousands of the Lebanese Armed Forces officers and soldiers, deployed in south Lebanon under the Security Council Resolution 1701, has enhanced the safety in the area, giving the local people an opportunity to live a normal life. It’s not a small feat – especially in an area beset by cycles of conflicts until 2006. In our story we will try to sum up what has been achieved during the last 42 years since 19th of March 1978 when UNIFIL was established.
UNIFIL attaches great importance to its relations with the population it serves. There are several facets to this relationship: from informing the people of south Lebanon about UNIFIL’s mandate and activities to providing or facilitating humanitarian assistance to the extent possible. UNIFIL radio recently joined Indian peacekeepers as they set out to offer veterinary assistance to local farmers in south-eastern Lebanon. More details about their tasks in the following episode.
Providing assistance to the Lebanese Armed Forces in building their capacity lies at the core of UN Security Council Resolution 1701. Following the letter and spirit of the document, UNIFIL peacekeepers from Italy, the Republic of Korea and Malaysia recently offered a 5-day long training to around 70 Lebanese Army personnel.
Here is the link to full story in SoundCloud.
Patrolling is an integral part of UNIFIL’s daily operational tempo aimed at ensuring peace and stability in South Lebanon. There are different types of patrols the peacekeepers conduct: motorised patrols, foot patrols, as well as air and sea patrols. There is, however, less known type – so called “snow patrols” conducted in mountainous areas during wintertime. Recently UNIFIL Radio joined one of such patrols performed by Indian peacekeepers together with the Lebanese Armed forces in the remote Shab’a area.
Here is the link to full story in SoundCloud.
الراعي حسين رمضان من قرية فرون في جنوب لبنان يقول بأنه مدين بحياته لجندي حفظ السلام الفنلندي العامل ضمن اليونيفيل، توم جيلمان. ففي العام 1985، إنفجر لغم أرضي تحت أقدام الراعي عند دخوله عن غير قصد إلى حقل ألغام. ثم حضرت قوة من اليونيفيل وأنقذته، إلاَ أن جندي شاب من فنلندا إستشهد خلال عملية الإنقاذ. راديو اليونيفيل زار موقع الحادث المأساوي بصحبة حسين الذي روى لنا القصة بأكملها.
"Women in the minefield” is still a rare phenomenon world over. Zeina Saleh, from the United Nations Mine Action Service operating in south Lebanon, is among those few women undertaking a job that can be deadly. Recently Zeina, together with six other young women working for UNMAS around the world, was given the UN Secretary General Award after she became a qualified Explosive Ordnance Disposal Operator. With their commitment and courage, these women not only completed their training successfully, but also challenged obsolete gender norms.
Here is the link to full story in SoundCloud.
For the first time in its history, since gaining independence in 1991, the Republic of Kazakhstan is taking part in a UN peace operation. On 31 October 2018, 120 Kazakh troops joined UNIFIL. They have been deployed in a south-eastern corner of Lebanon, close to Shab’a Farms, and formed a joint team with the UNIFIL Indian battalion. How does this scheme – dubbed also as an example of south-south cooperation – work? More details about their task in the following episode.
Here is the link to full story in SoundCloud.
They have been working hand-in-hand for more than 13 years, the Lebanese Navy and UNIFIL Maritime Task Force. Since the very first moment when the first naval component in the history of UN peacekeeping operations was deployed in 2006, it has been providing all possible support to the Lebanese Navy not only in monitoring territorial waters but also in building its capabilities. The results of such cooperation, remarkable in themselves, allow Lebanon to ensure its maritime safety.
Here is the link to full story in SoundCloud.
More women among peacekeepers is key to UNIFIL’s efficiency, impact and credibility. Overall, though, improving the women-to-men ratio among civilian staff have fared better than among their military counterparts. Against this background, UNIFIL Nepalese peacekeepers have made an important step towards better women representation in their operational activities by initiating a women-led patrol.
Here is the link to full story in SoundCloud.
سافر رائد الفضاء - المهندس باولو نيسبولي ثلاث مرات إلى الفضاء. كان الذهاب إلى هناك حلمه الطويل، واستغرق الأمر بعض الوقت لتحقيق ذلك. حيث بدأ طريقه إلى النجوم في مسقط رأسه إيطاليا. إلا أن لبنان لعب دورًا مهمًا في تحوله من جندي إلى رائد فضاء
"لدينا الكثير من التاريخ في لبنان. بالنسبة لنا نحن الفيجيين، اليونيفيل كانت أول مهمة حفظ سلام إنضممنا إليها في 12 حزيران من العام 1978. لقد شهدنا على تحول جنوب لبنان من أرض للصراعات، إلى منطقة هادئة ومستقرة ولربما أسهمنا في ذلك أيضاً"، الكلام لقائد الكتيبة الفيجية العاملة ضمن اليونيفيل، الرائد سيمي سوكو برافيلالا.
بين جنود حفظ السلام العاملين ضمن اليونيفيل واللذين يبلغ عددهم حوالي عشرة آلاف، هناك العديد من الجنديات اللواتي يؤدّين المهام التي لطالما إعتبرت حكرًا على الرجال. منهنّ من يعملن في البناء وإطفاء الحرائق، وقيادة ناقلات الجند المدرعة وحراسة الشخصيّات، إضافة إلى الطبابة وغيرها من الأعمال. حلقتنا تدور حول ثلاث جندّيات حفظ السلام يقمن بمهام تتضمن الكثير من التحدي.
ترقيم الصفحات
Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)
<p dir="RTL" style="text-align:right">في 31 آب 2023، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 2695، الذي مدد ولاية حفظ السلام لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لمدة عام آخر.</p>
<p dir="RTL">منذ العام 78، يتواجد حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة بشكل مستمر في جنوب لبنان، حيث تركّز هدفهم الأساسي على تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية، واستعادة السلام والأمن الدوليين، ومساعدة الحكومة اللبنانية على ضمان عودة سلطتها الفعلية في المنطقة. ولم يتغير هذا التفويض، بل تم تعزيزه بعد حرب عام 2006 من خلال القرار 1701، حيث كلف هذا القرار بعثة اليونيفيل بمراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم القوات المسلحة اللبنانية والحكومة. في هذه الحلقة من "سلام من الجنوب"، سنحصل على شرح أفضل لما يعنيه القرار من الناطق الرسمي باسم اليونيفيل السيد أندريا تيننتي.</p>
ترقيم الصفحات
Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)
قوة اليونيفيل البحرية هي المكوّن البحري الأول في تاريخ عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وقد تم نشرها في لبنان بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 في العام 2006. وقد قدمت هذه القوة منذ البداية دعمًا كبيرًا للقوات البحرية اللبنانية، ليس فقط في مراقبة المياه الإقليمية، ولكن أيضًا في بناء قدراتها وإمكانياتها.
إن التعاون الوثيق بين القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل ضروري، ليس لإنجاز تفويض البعثة فحسب، ولكن أيضاً لتحقيق أهداف مشتركة من الاستقرار والأمن حتى يتسنى للناس في جنوب لبنان أن يعيشوا بسلام. وفي هذا الإطار، يقوم الجيش اللبناني واليونيفيل بعدد من الأنشطة العملياتية معاً وبشكل يومي. وتشمل هذه الأنشطة المشتركة تسيير الدوريات والتدريبات. مع وجود العديد من المهام والكثير من الأشخاص المعنيين، يتطلب تنظيم كل ذلك آلية تخطيط وتنسيق جيدة.
صيد السمك هي مهنة موسمية وتعتمد إلى حد كبير على الظروف المناخية المواتية، إذ لا يمكن للصيادين الخروج إلى البحر خلال الأيام العاصفة أو الممطرة، أو حتى عندما تكون الرياح قوية جدًا في فصل الصيف. ولتخفيف بعض المصاعب عن عائلات الصيادين، نفذ مكتب الشؤون المدنية في اليونيفيل بالتعاون مع LEE Experience، وهي منظمة غير حكومية، مشروعًا يهدف إلى تمكين ستة عشر إمرأة من زوجات الصيادين في المنطقة في مجال الأعمال التي تلي صيد الأسماك.
مؤخراً، عمل قسم الشؤون المدنية في اليونيفيل ووحدة استشارات النوع الاجتماعي، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومركز الوساطة الاحترافية في جامعة القديس يوسف، لدعم تدريب الوساطة النسائية الذي يهدف إلى تعزيز قدرة النساء على التفاوض والتوسّط في القضايا المحلية التي تهم مجتمعاتهن. تم تدريب ما مجموعه 22 مشاركة على مختلف مهارات وأساليب التفاوض والوساطة بشأن القضايا المحلية.
في 11 كانون الأول من العام 2006، وخلال إحدى الاجتماعات الثلاثية، تم الاتفاق على آلية للإرتباط والتنسيق بين اليونيفيل والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي. ان آلية الارتباط التابعة لليونيفيل تلعب دورا حاسما لمنع سوء الفهم ولجم التوترات بين لبنان وإسرائيل وتنفيذ أكثر فعالية لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
أجرت اليونيفيل والجيش اللبناني مؤخرًا تمرينًا مشتركًا، هو تمرين العاصفة الفولاذية، جمع بين المدرعات والنيران الحية. التدريبات المشتركة هي جزء أساسي من تفويض اليونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي ١٧٠١ لدعم القوات المسلحة اللبنانية وبناء قدراتها لإنجاز مهامها الخاصة بموجب القرار.
تنتشر اليونيفيل في جنوب لبنان لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وجزء من تفويضها هو دعم القوات المسلحة اللبنانية المنتشرة في المنطقة. مؤخراً، تم تجديد مبنى العمليات وكذلك قاعة إجتماعات لمخابرات الجيش داخل الثكنة الرئيسية للجيش اللبناني في صور بدعم من الكتيبة الفنلندية التابعة لليونيفيل.
بمناسبة اليوم الدولي للسلام الذي يصادف في الحادي والعشرون من شهر أيلول من كل عام، سألنا نحن في برنامج اليونيفيل الإذاعي "سلام من الجنوب" الأهالي في جنوب لبنان عن رأيهم في السلام وكيف يمكن أن يتحقق.
تتمثل مهمة اليونيفيل الرئيسية في الحفاظ على السلام والاستقرار على طول الخط الأزرق وفي جميع أنحاء منطقة عملياتها، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. ومع ذلك، عندما تكون لديها القدرة والإمكانيات وبناءً على طلب من السلطات المحلية، يمكن لليونيفيل أن تمد يد العون إلى جهات أخرى. يشارك حفظة السلام من حين لآخر في مساعدة الجيش اللبناني والدفاع المدني في مكافحة الحرائق، وخاصة حرائق الغابات في الجنوب.
على مدى العامين الماضيين، شهدت منطقة عمليات اليونيفيل في جنوب لبنان العديد من الأحداث والتطورات. في هذه الحلقة من برنامج "سلام من الجنوب"، يلقي الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل السيد أندريا تيننتي الضوء على آخر قضايا الساعة المتعلقة بالبعثة.
لقد أثرت الأزمة الاجتماعية والاقتصادية غير المسبوقة بشكل سلبي للغاية على منطقة جنوب لبنان، وكذلك على البلد بأسره. ولم يسلم نظام الرعاية الصحية. لهذا السبب، يمد أطباء اليونيفيل العسكريون يد العون للمجتمع الجنوبي، والزيارة الأخيرة للفريق الطبي من الكتيبة الإيطالية إلى بلدة معركة، والخدمات التي قدموها هي مجرد مثال واحد على ذلك.
تناشد نائلة جفال الناس توخي الحذر حين الإقتراب من حقول الألغام وعدم إزالة أوتاد الأمان واللافتات التي تضعها فرق نزع الألغام التابعة لليونيفيل. فهي أكثر من تعرف عن هذا الخطر. فقد أدى حادث مأساوي وقع خلال نزع الألغام في بلدة علما الشعب إلى تغيير حياتها بشكل جذري.
