اليونيفيل
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

الصوتيات

Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item

في هذه الحلقة من "أخبار من اليونيفيل" - الحلقة 7، يوضح الناطق الرسمي أندريا تيننتي دور اليونيفيل بموجب القرار 1701. قوات حفظ السلام من الكتيبة الإيطالية وكتيبة جمهورية كورية تقدم المساعدات الأساسية للمجتمعات النازحة والعائدين في جنوب لبنان، وغيرها من الأخبار.

في هذه الحلقة من "أخبار من اليونيفيل"، يسلط الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي الضوء على التزام البعثة المستمر بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701. كما نلقي الضوء على الجهود التي تبذلها اليونيفيل لدعم المجتمعات المحلية: ورش عمل للإغاثة من الصدمات للأولاد النازحين في مدينة صور، إصلاحات للطرقات في جنوب شرق لبنان، وتوصيل المياه إلى بلدة رميش خلال الأزمة الأخيرة.

في الحلقة الخامسة من "أخبار من اليونيفيل"، تستمعون تصريحات الناطق الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تيننتي خلال إحاطة للإعلام في الأمم المتحدة في جنيف حول جهود البعثة وسط التوترات المتصاعدة. تغطي الحلقة أيضاً الحفل الرسمي الذي أقيم لتكريم جندية حفظ السلام الفرنسية، الرقيب فاني كلودن، التي توفيت بشكل مأساوي، إضافة إلى المساعدة الطبية التي قدمتها اليونيفيل لمستشفى تبنين الحكومي.

في هذه الحلقة من "أخبار من اليونيفيل" نسلط الضوء على تأكيد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة جان بيير لاكروا على قرار مجلس الأمن رقم 1701 بإعتباره حجر الزاوية للسلام بين لبنان وإسرائيل وذلك خلال زيارته الأخيرة للبنان. تتناول الحلقة أيضاً الجهود الإنسانية التي تبذلها اليونيفيل وسط تصاعد النزاع، بما في ذلك عمليات الإجلاء ودعم المجتمع المحلي، إضافة إلى عمل قوات حفظ السلام الصينية في إزالة الذخائر غير المنفجرة لضمان السلامة في جنوب لبنان.

في هذه الحلقة من "أخبار من اليونيفيل"، تؤكد نائبة الناطق الرسمي كانديس أرديل أن جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل لن يقوموا بإخلاء مواقعهم بالقرب من الخط الأزرق على الرغم من الضغوط الأخيرة. كما تسلط هذه الحلقة الضوء على آلية الارتباط والتنسيق المهمة التي تعتمدها اليونيفيل، والتي سهلت أكثر من 1,800 نشاط وسط تصاعد التوترات، إضافة إلى دعم البعثة للمجتمعات في الجنوب، حيث تقدم قوات حفظ السلام المساعدات الطبية الأساسية للأهالي النازحين.

في هذه الحلقة من "أخبار من اليونيفيل"، تستعرض نائبة الناطق الرسمي باسم اليونيفيل، كانديس أرديل، التحديات التي تواجهها البعثة، بما في ذلك الالتزام المحدود من قبل لبنان وإسرائيل بتنفيذ القرار 1701. تتناول الحلقة أيضاً التبرع الأخير بالإمدادات الطبية لبلدة القليعة، إضافة إلى إعادة تأهيل وفتح الطرق من قبل قوات حفظ السلام للسماح بتحرك قوات اليونيفيل وكذلك المدنيين في المنطقة.

في هذه الحلقة من "أخبار من اليونيفيل" تتحدث نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل كانديس أرديل عن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والعقبات التي واجهتها البعثة في تنفيذه على مدى السنوات الـ 18 الماضية، اليونيفيل تنشر مقابلة مصورة مع جنديي حفظ السلام الإندونيسيين اللذين أصيبا في 10 تشرين الأول، اليونيفيل تقوم بإجلاء اثنين من السكان المسنين من القوزح، وغيرها من الأخبار.

في خضم تبادل إطلاق النار المستمر عبر الخط الأزرق، أصبح التعاون والتنسيق بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية المنتشرة في جنوب لبنان أكثر أهمية من أي وقت مضى من أجل التنفيذ الفعَال لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701. وقد حفَزت الأحداث التي أعقبت الثامن من تشرين الأول من العام 2023 المزيد من التعاون في أنشطة التنسيق المدني العسكري بين القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل. وقد قررت القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل العمل معاً لتنفيذ مشاريع معينة من شأنها دعم وإفادة أهالي الجنوب وخاصة أولئك الذين بقوا في قراهم القريبة من الخط الأزرق.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

في 28 آب 2024، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 2749، الذي تم بموجبه تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لمدة عام آخر. في حين يتسبب تبادل إطلاق النار اليومي بآثار مدمرة على المدنيين على جانبي الخط الأزرق، حثّ مجلس الأمن بشدة جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة على تنفيذ تدابير فورية نحو خفض التصعيد. في هذه الحلقة من "سلام من الجنوب"، سنتحدث عن هذا القرار مع نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل كانديس أرديل، وسنتطرق معها لكيفية قيام البعثة بتكييف أنشطتها العملياتية في مواجهة التوترات المتزايدة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

منذ اعتماد القرار 1701، نفذت اليونيفيل العديد من المشاريع التي تهدف إلى تمكين المرأة وبناء قدراتها حتى تتمكن من أن تكون صوتاً قوياً وفعالاً في مجتمعها. مع دخول تبادل إطلاق النار المستمر على طول الخط الأزرق شهره الحادي عشر أصبحت مثل هذه المبادرات أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة بالنسبة للنساء اللواتي نزحن من بلداتهن وقراهن. مؤخراً، قامت اليونيفيل بتجهيز غرفة التدريب المهني على الخياطة والتطريز في مؤسسات الإمام الصدر، حيث زودتها بالآلات والمعدات اللازمة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

منذ بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول من العام الماضي، شهد الوضع في جنوب لبنان تغيرات جذرية: دمار واسع النطاق، وفيات وإصابات، ونزوح واسع النطاق للأهالي. يضاف إلى هذه التحولات التهديد المباشر الذي تمثله القذائف غير المنفجرة، وقذائف الهاون، والصواريخ، وأنواع أخرى من القنابل المنتشرة في جنوب لبنان بسبب أعمال العنف المستمرة، والتي تتواصل منذ أكثر من عشرة أشهر.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

على النحو المعتاد، ينضم إلينا في برنامج اليونيفيل الإذاعي "سلام من الجنوب" الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، لتسليط الضوء على آخر التطورات في جنوب لبنان، حيث تصاعدت التوترات في الأسابيع الأخيرة. سنناقش معه أيضًا في هذه الحلقة جهود اليونيفيل المتواصلة لتهدئة الأزمة المستمرة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)

<p dir="RTL" style="text-align:right">في 31 آب 2023، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 2695، الذي مدد ولاية حفظ السلام لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لمدة عام آخر.</p>

<p dir="RTL">منذ العام 78، يتواجد حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة بشكل مستمر في جنوب لبنان، حيث تركّز هدفهم الأساسي على تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية، واستعادة السلام والأمن الدوليين، ومساعدة الحكومة اللبنانية على ضمان عودة سلطتها الفعلية في المنطقة. ولم يتغير هذا التفويض، بل تم تعزيزه بعد حرب عام 2006 من خلال القرار 1701، حيث كلف هذا القرار بعثة اليونيفيل بمراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم القوات المسلحة اللبنانية والحكومة. في هذه الحلقة من "سلام من الجنوب"، سنحصل على شرح أفضل لما يعنيه القرار من الناطق الرسمي باسم اليونيفيل السيد أندريا تيننتي.</p>

Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)

منذ العام 2007، تنفذ اليونيفيل بانتظام مشاريع في المجتمعات المحلية للمساعدة في تسهيل تنفيذ ولاية البعثة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وكذلك لتحسين الظروف المعيشية للأهالي الذين يعانون حاليًا من الأزمة الاقتصادية. مؤخراً نفذت وحدة الإحتياط التابعة للقائد العام في اليونيفيل، بالتعاون مع بلدية قانا، مشروع إعادة تأهيل النبع التاريخي هناك لتزويد الأهالي بمياه الشرب النظيفة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

تم مؤخراً افتتاح مقر جديد للفوج النموذجي التابع للقوات المسلحة اللبنانية في صربين، جنوب لبنان. سيضم المشروع الممول من الإتحاد الأوروبي المكونات الأساسية للفوج النموذجي، وهو فوج مشاة جديد سيتم نشره إلى جانب اليونيفيل في منطقة عمليات البعثة.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud

رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثارو أشاد بشجاعة والتزام أولئك الذين خدموا ويخدمون حالياً قضية السلام خلال الحفل الذي أقيم في مقر البعثة في الناقورة بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام. وأضاف لقد أثبتت علاقتنا القوية مع الجيش اللبناني أهميتها في الحفاظ على الهدوء والاستقرار في منطقة عملياتنا وعلى طول الخط الأزرق.

تدعم اليونيفيل المجتمع والمؤسسات الحكومية اللبنانية، لا سيما خلال الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي يواجهها البلد. مؤخراً تم إفتتاح مركز التدريب الإقليمي للدفاع المدني اللبناني في محافظة النبطية.
تم تمويل بناء المركز من قبل اليونيفيل، ولكن المشروع كان في الواقع ثمرة جهود مشتركة للعديد من المشاركين الآخرين.

إضغط على الرابط للقصة الكاملة في SoundCloud.

لقد خلّفت النزاعات العسكرية السابقة في جنوب لبنان العديد من الألغام والقنابل وغيرها من الذخائر غير المنفجرة، وقد تأثرت بشكل خاص الأراضي المحيطة ببلدة ميس الجبل القريبة من الخط الأزرق. الوضع تغيّر بشكل جذري منذ مجيء عناصر نزع الألغام التابعين لليونيفيل إلى البلدة في أيار من العام 2021، حيث أصبح بالإمكان استغلال الحقول الزراعية من قبل المزارعين في البلدة بعد أن كانت مهجورة.

إن الطلب على مشاريع الطاقة الشمسية زاد بشكل سريع خلال العامين الماضيين بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة التي يشهدها لبنان. مؤخراً، نفذت الكتيبة الفنلندية التابعة لليونيفيل وبالتعاون مع بلدية قرية بني حيان الجنوبية مشروعاً للطاقة الشمسية يزود مبنى البلدية بـ 25 أمبير من الطاقة الخضراء.

جاء الرقيب ستان هورلي من الكتيبة الأيرلندية العاملة ضمن اليونيفيل إلى لبنان للمرة الأولى في العام 83. ومنذ ذلك الحين، عمل كجندي حفظ سلام في العديد من البلدان الأخرى، لكنه استمر في العودة إلى لبنان على مر السنين. هذه الجولة الحالية والأخيرة من خدمته ضمن بعثات حفظ السلام هي العاشرة في لبنان من أصل 18 مهمة في بلدان عدة خلال مسيرته العسكرية الطويلة.

موّل جنود حفظ السلام النيباليون التابعون لليونيفيل بالتعاون مع السلطات المحلية مشروعاً زراعياً كبيراً وحديقة عامة في قرية بليدا. المشروع الذي تم بناؤه في حقل مفتوح بالقرب من الخط الأزرق والمؤلف من برك لتجميع مياه الأمطار ومساحة مخصصة للإستراحة، سوف يروي الحقول المجاورة وسيكون في الوقت نفسه مركزاً للقاءات الإجتماعية وسيستفيد منه الآلاف من سكان بليدا.

قدّمت النساء على مرّ السنين مساهمات هائلة في عمليات حفظ السلام. من بين جنود اليونيفيل البالغ عددهم حوالي ١٠ آلاف جندي، يوجد العديد من النساء اللواتي يعملن في الكثير من المجالات، نذكر منها تسيير الدوريات، وإزالة الألغام الأرضية، وتقديم الرعاية الطبية، أو يعملن مع المجتمعات المحلية وغيرها من المهام الأخرى..

هذه الحلقة تدور حول امرأتين تؤديان بعض المهام الصعبة في منطقة جنوب لبنان في إطار عملهن كجنديات حفظ سلام.

تفتخر اليونيفيل والدول المساهمة بقواتها بدعم المشاريع التي تساعد الأهالي في جنوب لبنان. مشاريع في مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك تلك التي تهدف إلى الوقاية من فيروس كورونا، إضافة إلى مشاريع تتعلق بالتعليم، والبيئة، والأمن الغذائي، والزراعة، وغير ذلك. إن الدعم الكبير الذي تقدمه الكتيبة النمساوية لمركز مصان للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، ما هو إلا مثال واحد على العلاقات القوية والوثيقة بين جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل والمجتمع الجنوبي.

تسيير الدوريات هو أحد أهم الأنشطة التي يقوم بها حفظة السلام العاملين ضمن اليونيفيل. تسمح الدوريات لقوات حفظ السلام بمراقبة وقف الأعمال العدائية، والإحاطة علماً بأي نشاط مشبوه أو غير عادي، لإبلاغ الشركاء في الجيش اللبناني على الفور من أجل إتخاذ الإجراءات اللازمة.

قوة اليونيفيل البحرية، وهي أول قوة حفظ سلام بحرية من نوعها تابعة للأمم المتحدة، تدعم القوات البحرية اللبنانية في مراقبة المياه الإقليمية اللبنانية، وتأمين الساحل اللبناني، ومنع دخول الأسلحة أو المواد ذات الصلة عن طريق البحر إلى لبنان. تركّز مهمة قوة اليونيفيل البحرية أيضًا على تدريب البحرية اللبنانية حتى تتمكن في المستقبل من أداء مهام الأمن البحري بشكل كامل التي تدعمها حاليًا قوات حفظ السلام البحرية التابعة لليونيفيل.

مشاركة
Last updated: