Layout option 1: Grid display, horizontal block, links to media item
As tensions persist in south Lebanon, UNIFIL Deputy Spokesperson warns of the risks posed by ongoing violations of Resolution 1701. Deputy Head of mission shares insights from the meeting with the Lebanese President, and Head of LAF CIMIC, highlights growing LAF-UNIFL cooperation.
تُسلّط هذه الحلقة الضوء على الدعم الإنساني الذي قدّمته اليونيفيل منذ تصعيد أيلول 2024، مع تفاصيل من مود غوباغس من مكتب الشؤون المدنية. كما تُسلّط الضوء على الأنشطة الطبية والتعليمية والثقافية الأخيرة التي نفّذها جنود حفظ السلام في جنوب لبنان.
في هذه الحلقة، يشرح الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، الفرق بين دور اليونيفيل وآلية التنفيذ التي تم إنشاؤها بعد وقف الأعمال العدائية، ويتناول الإنتهاكات الإسرائيلية للقرار 1701، كما يناقش دعم اليونيفيل للقوات المسلحة اللبنانية في إعادة انتشارها.
في هذه الحلقة من "أخبار من اليونيفيل"، يسلط الناطق الرسمي باسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، الضوء على دور البعثة في دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، موضحاً أن لبنان وإسرائيل يتحملان مسؤولية تنفيذه. تعرض الحلقة أيضًا المساعدات الإنسانية المقدمة من الوحدات الإيرلندية-البولندية والغانية والماليزية، بالإضافة إلى ورش عمل لبناء المهارات بدعم من قوات حفظ السلام من جمهورية كوريا لتمكين المرأة في جنوب لبنان.
In “News from UNIFIL #12”, UNIFIL Spokesperson Andrea Tenenti reaffirms the mission’s commitment to supporting the Lebanese Armed Forces in their redeployment and ensuring south Lebanon is free of unauthorized weapons. The episode highlights UNIFIL’s recent efforts, including clearing roadblocks, assisting displaced civilians, and other humanitarian support.
أخبار من اليونيفيل# 11 تتضمن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الناقورة، حيث أثنى على قوات حفظ السلام ودعا إلى الإلتزام الكامل بالقرار 1701. وتغطي الحلقة أيضًا الدعم المستمر لقوات حفظ السلام، بما في ذلك ترميم كنيسة تاريخية، وإزالة عوائق الطرق، وتقديم المساعدات الأساسية للمجتمعات المحتاجة.
News from UNIFIL # 11 features UN Secretary-General António Guterres visit to Naqoura, where he commended peacekeepers and called for full adherence to Resolution 1701. The episode also covers peacekeepers’ ongoing support, including restoring a historic church, clearing road obstacles, and providing essential aid to communities in need.
في هذه الحلقة تعلق نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، على إنتهاكات الجيش الإسرائيلي الأخيرة للقرار 1701 والانسحاب الإسرائيلي من الناقورة، مشددة على جهود اليونيفيل لتحقيق الاستقرار في جنوب لبنان. كما تسلط الحلقة الضوء على المساعدات الإنسانية التي تقدمها وحدات اليونيفيل، بما في ذلك مشروع الطاقة الشمسية الذي نفذته قوات حفظ السلام البولندية، وإمدادات المياه من جنود حفظ السلام الغانيين، ودعم قوات حفظ السلام الكورية للعائدين إلى بلدة العباسية.
في هذه الحلقة من "أخبار من اليونيفيل"، تشرح نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، كيف تنسق البعثة مع القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي لدعم عودة السلام والاستقرار إلى جنوب لبنان. وتسلط الحلقة الضوء أيضًا على المبادرات الرئيسية التي تقوم بها قوات حفظ السلام لمساعدة المجتمعات المحلية، بما في ذلك التبرعات للقرى والبلديات.
في هذه الحلقة، يسلط الناطق الرسمي أندريا تيننتي الضوء على دعم اليونيفيل المستمر للمجتمعات المحلية بعد إتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني. العقيد سوجانيا رانا يؤكد أن أنشطة التعاون العسكري المدني التي تقوم بها اليونيفيل هي في تزايد. قوات حفظ السلام الإيطالية تتبرع بإمدادات طبية ومركبة رباعية الدفع للصليب الأحمر في صور، وجنود حفظ السلام في الكتيبة الهندية يقدمون الرعاية الصحية في قرية الميري.
ترقيم الصفحات
Layout option 2: Grid display, default layout (no option to show title)
Layout option 3: Grid display, Vertical card (no option to hide default image)
يستضيف برنامج سلام من الجنوب نائبة الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل، كانديس أرديل، لتقدم لنا نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان.
منذ أن بدأ تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، تغير الوضع بشكل جذري في جنوب لبنان. وبعد 17 عاماً من الاستقرار غير المسبوق، يعمل حفظة السلام التابعون لليونيفيل الآن في ظل ظروف مختلفة تماماً وأكثر صعوبة من ذي قبل. لكنهم ما زالوا يقومون بالأنشطة المنوطة بهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لاستعادة الأمن والاستقرار على طول الخط الأزرق ومنع اندلاع نزاع أوسع نطاقا وأكثر تدميرا. وتمثل دوريات حفظ السلام جزءا حاسما من هذا الأمر. ويقول رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو إن ضمان قدرة حفظة السلام على التحرك داخل منطقة عملياتهم أمر ضروري للتنفيذ الفعال لولاية اليونيفيل.
إنطلقنا صباح يوم الاثنين من الناقورة، بإتجاه قاعدة الكتيبة الغانية التابعة لليونيفيل في القوزح التي تقع بمحاذاة الخط الأزرق جنوب غرب لبنان. الطريق الذي لطالما كان يعج بالناس بدأ خالياً إلاَ من الدمار الذي شهدناه أثناء مرورنا في بلدات علما الشعب والضهيرة ويارين والبستان. وصلنا إلى القاعدة، حيث كان بانتظارنا خارج مكتبه المقدم فرانك أجيمان، قائد الكتيبة الغانية. ولحسن الحظ، شهد ذلك الصباح إنخفاضاً في حدة تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق. الأمر لا يكون كذلك في العادة.
أكثر من ستة أشهر مرت على بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق. ومنذ ذلك الحين، تغيرت حياة الآلاف من الناس بشكل جذري. وشهد الجنوب دماراً ووفيات وإصابات وتشريداً واسع النطاق للسكان. والناس الذين يواجهون بالفعل تحديات بسبب الأزمة الاقتصادية ما زالوا يعانون. رئيس أركان اليونيفيل العميد الركن سيدريك دو غاردن شهد على التحول الهائل في جنوب لبنان بعد 17 عاماً من الهدوء والاستقرار غير المسبوقين، فهذه هي المرة الخامسة التي يخدم فيها ضمن بعثة اليونيفيل.
في حلقة اليوم، يستضيف برنامج سلام من الجنوب الناطق الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تيننتي لنطلع منه على آخر المستجدات حول التطورات الأخيرة في جنوب لبنان. سيخبرنا عن الحادثة الأخيرة التي تعرض لها جنود حفظ سلام من هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، وعن أنشطة الدوريات المستمرة التي تنفذها اليونيفيل وسط تزايد التوتر على طول الخط الأزرق، وكذلك عن العلاقة بين حفظة السلام والأهالي في جنوب لبنان منذ 8 تشرين الأول.
عندما انتهت حرب العام 2006 وعزز مجلس الأمن ولاية اليونيفيل من خلال القرار 1701، كانت هناك حاجة واضحة إلى جسر تواصل بين لبنان وإسرائيل، حيث انه لا يوجد اتصالات بين البلدين بشكل مباشر. وفي 11 كانون الأول من ذلك العام، وخلال اجتماع ثلاثي، تم الاتفاق على ترتيبات الإرتباط والتنسيق بين اليونيفيل والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي. ومنذ ذلك الحين، عملت اليونيفيل كوسيط بين الجانبين، وأصبح مكتب الارتباط في اليونيفيل جزءاً من هذه الآلية. الجنرال أرولدو لاثارو، رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، يؤدي شخصياً دور المحاور ويوجه جهود الإرتباط في البعثة ككل.
منذ إنشائها في العام 78، ومن ثم تعزيز مهمتها بعد حرب العام 2006، بنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) علاقات قوية جداً مع المجتمعات المحلية في جنوب لبنان. بالإضافة إلى أنشطتهم العملياتية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، يقوم حفظة السلام التابعون لليونيفيل أيضاً بمساعدة المجتمعات المحلية بأنواع مختلفة من الدعم، بما في ذلك المشاريع التنموية والتبرعات. ومع بداية تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، أصبح هذا الدعم أكثر إلحاحا حيث إن الأهالي الذين يواجهون أصلاً تحديات بسبب الأزمة الاقتصادية باتوا يعانون أكثر بسبب الوضع الحالي.
منذ بدء تبادل إطلاق النار في الثامن من تشرين الأول، شهد جنوب لبنان تحولات وتحديات هائلة. وبعد سبعة عشر عاماً من الأمن والاستقرار غير المسبوقين اللذين تمتعت بهما المنطقة منذ العام 2006، إنقلبت الصورة فجأة. فالدمار والوفيات والإصابات وتهجير الأهالي على نطاق واسع هو الواقع الحالي. وعلى الرغم من كل ذلك، تظل اليونيفيل وجنود حفظ السلام التابعون لها ملتزمين بمهمتهم في السعي لتحقيق السلام النهائي وتنفيذ ولايتهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. ويقول رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، الذي يعمل جنباً إلى جنب مع زملائه في حفظ السلام بشكل يومي لمنع التصعيد المدمر، إن حفظة السلام يعملون في ظل ظروف صعبة منذ بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق.
منذ الثامن من تشرين الأول، أدى التبادل اليومي لإطلاق النار عبر الخط الأزرق إلى تغيير جذري في الوضع في جنوب لبنان. وبالطبع، كان الجنرال أرولدو لاثارو، رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، وهي قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجنوب، يتابع التطورات عن كثب، حيث تعمل البعثة على تهدئة التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة. جلسنا معه مؤخراً لمعرفة ما يحدث، وكذلك لمعرفة التحديات التي تواجه جنود حفظ السلام، والطرق التي تكيفت معها البعثة لمواصلة تنفيذ المهام المنوطة بها بموجب القرار 1701.
في هذه حلقة يجلس المتحدث الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي مع برنامج سلام من الجنوب ليقدم نظرة شاملة عن آخر التطورات في جنوب لبنان وما تفعله البعثة لمواجهة التحديات الحالية.
تتزايد أصوات الانفجارات مع اقترابنا من قاعدة الكتيبة الإيطالية في المنصوري صباح أحد أيام كانون الثاني، حيث ازدادت حدّة المعارك على طول الخط الأزرق. عندما يكون تبادل إطلاق النار قريباً كما هو عليه الآن، يجب على جميع أفراد اليونيفيل، العسكريين والمدنيين، البقاء داخل قواعد الأمم المتحدة. لذا، يتعين على الدورية المقررة لجنود حفظ السلام الإيطاليين هذا الصباح أن تنتظر حتى يهدأ الوضع بعض الشيء. بعد ساعتين، حصلت الدورية على إذن بالانطلاق ورافقنا حفظة السلام في دورية داخل منطقة عملياتهم، في أقصى جنوب الساحل اللبناني.
منذ بدء تبادل إطلاق النار على طول الخط الأزرق في الثامن من تشرين الأول، يعمل جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل في ظروف مختلفة تماماً عن ذي قبل. لكنهم ما زالوا يقومون بالأنشطة العملياتية للبعثة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لاستعادة الاستقرار على طول الخط الأزرق ومنع اندلاع صراع أوسع وأكثر تدميراً. وتعتبر الدوريات جزءًا مهمًا من هذه الأنشطة العملياتية.
