الابتكار في المنزل: تتعلم النساء اللبنانيات كيفية الاستفادة القصوى من الحديقة المنزلية

previous next
22 أبريل 2021

الابتكار في المنزل: تتعلم النساء اللبنانيات كيفية الاستفادة القصوى من الحديقة المنزلية

مع احتفال العالم باليوم العالمي للإبداع والابتكار أمس، تستفيد النساء اللبنانيات في قرية راشيا الفخار الواقعة جنوب شرقي البلاد من مشروع تدعمه اليونيفيل لصقل مهاراتهن للاستفادة القصوى من حدائقهن المنزلية

بدأ المشروع في وقت سابق من هذا الشهر بالتعاون بين اليونيفيل ومنظمة محلية غير حكومية Sphere Building Tomorrow في تدريب 24 امرأة على يد مدرب

متخصص. سيستمر المشروع حتى نهاية الشهر المقبل.

هذا المشروع مهم بشكل خاص للنساء المحليات اللواتي يعانين من ازمه محلية غير مسبوقة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي بالإضافة الى حالة الطوارئ بسبب وباء كورونا في البلاد.

قال ماريوس كامبيان وهو مسؤول الشؤون المدنية في اليونيفيل والمشرف على المشروع: "تكمن أهمية هذا المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي خاصة في هذه المرحلة الدقيقة حيث تمر البلاد بازمه اقتصاديه غير مسبوقة، كما انه مشروع لتمكين المرأة."

يضيف كامبيان: " في نهاية المشروع سيكون متاحا" لجميع النساء فرصة لتطبيق المهارات المكتسبة حديثا" لأنهن سيحصلن، كجزء من المشروع، على الأدوات والمواد والبذور والشتلات لزرعها في حدائقهن الخاصة.

شارك في هذا المشروع عدد كبير من النساء بسبب الآثار المتتالية للأزمة الاقتصادية والوباء، والذي دفع العديد من النساء المشاركات الى العودة الى قراهم بعدما تضاءلت فرص العمل في المدينة.

ووفقا" للسيد كامبيان يتألف المشروع من 15 حصة منها 12 حصة تطبيقية.

يضيف كامبيان: "سيتم اجراء كل تدريب في حديقة مختلفة، وسيستمر المشروع حتى نهاية شهر أيار (مايو) حيث سيتم توزيع الأدوات اللازمة لاستخدامها في حدائق المتدربات الخاصة".

قالت احدى المشاركات وتدعى لما حردان: " كنا بحاجة إلى هذا النوع من التدريب لأن الجميع يحاول العودة إلى الطبيعة الأم من خلال زراعة الفاكهة والخضروات في حدائقهم حيث ان الكثير من الناس لا يستطيعون الشراء (من الأسواق) كما كان من قبل. إنها فرصتنا الآن لمعرفة كيفية الزرع والاستفادة من حدائقنا من الناحية النظرية والعملية."

من ناحيته قال وسيم خليل وهو ممثل عن بلدية راشيا الفخار ان المشاركين يتعلمون أشياء جديدة، وأضاف: "ان المشروع مفيد جدا" واتوجه بالشكر لليونيفيل من البلدية ونساء القرية."

اما مدرب المشروع الرئيسي نبيل سري الدين فقد قال إن المشروع يعلم المشاركات مهارات الحصاد والبستنة والتطعيم. وأضاف: "نحن نقوم بتعليمهم حتى يكونوا قادرات على رعاية أرضهم والحصول على محصول جيد."

يهدف اليوم العالمي للإبداع والابتكار، الذي أنشأته الجمعية العامة للأمم المتحدة في أبريل 2017، إلى زيادة الوعي بأهمية الإبداع والابتكار في حل المشكلات.

ويندرج هذا المشروع ضمن المشاريع الصغيرة الحجم ذات الأثر السريع (QIP) التابع لليونيفيل.

مشاريع QIP هي مشاريع صغيرة الحجم وقابلة للتنفيذ بسرعة وتهدف إلى تلبية بعض الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للسكان ودعم السلطات المحلية مع تعزيز الروابط بين اليونيفيل والمجتمعات المحلية.